تلاحق المنافسة نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى القارة الافريقية، لكن، هذه المرة، ليس من اي لاعب كرة قدم، بل من الرئيس الاميركي باراك أوباما.
فبعد ساعات قليلة على وصول أوباما إلى العاصمة السنغالية داكار، للقاء رئيس البلاد، وصل إلى داكار أيضا ميسي، وستكون للرجلين وقفة مع العبودية، حيث سيزور أوباما مدينة جوري التي كانت مركزاَ لتجارة الرقيق بين أقريقيا والولايات المتحدة ، وميسي سيزور مدينة سالي للمشاركة في حرب كرة القدم ضد عبودية مرض الملاريا.
لكنّ مهمة الرجلين مختلفة، فأوباما جاء إلى القارة الافريقية، بحثاً عن مصالح وفرص تجارية واستثمارية لبلاده، وميسي ليقدم نموذج "الناموسية" الذي سيساهم به مع أكاديمية اسباير في التصدي للمالاريا.
فمن يا ترى سيفرض الحب والإحترام على الشعب الافريقي ومن سيحظى بالاهتمام الاكبر... النجم أوباما أم الرئيس ميسي؟