تسجل

أغنى 10 رياضيين معتزلين

أغنى 10 رياضيين معتزلين
جورج فورمان

إعتدنا على أن نسمع بلائحة أغنى رجال العالم من فنانين، رجال أعمال، سياسيين، ونادراً ما نسمع عن غنى الرياضيين ولاسيّما المعتزلين الذين زادت وتضاعفت ثرواتهم بعد الإعتزال، نتيجة لإشراك أموالهم وتوظيفها في قطاعات عديدة. تعرّف مع الرائد إلى أغنى 10 رياضيين معتزلين.
في المرتبة العاشرة، ورغم خسارته للكثير من أمواله، حلّ لاعب البيسبول ليني ديكسترا، والذي جمّع حوالي 36.5 مليون دولار  في مسيرته وتقدر ثروته الإجمالية بـ 58 مليون دولار أميركيّ رغم أنّه خسر حوالي 25 بعد الدين والقروض التي لم يتسطع تسديدها.
في المرتبة التاسعة لاعب كرة القدم جيم براون مع ثروة تقدر بـ 50 مليون دولار وقد عمل بعد إعتزاله كمستشار لـ Cleveland Browns إلى جانب كونه ناشطاً في حقل المساواة. في المرتبة الثامنة، حل لاعب البيسبول نولان ريان مع ثورة تناهز الستين مليون دولار.
المرتبة السابعة كانت من نصيب The Rock، بطل المصارعة الذي ناهزت ثروته الـ 65 مليون دولار، فبعد أن إنتقل من كرة القدم إلى المصارعة تغيّرت حياته وبات يتقاضى راتباً قدرت قيمته بـ 5.5 مليون دولار ليكون هو اللاعب الأعلى أجراً.
في المرتبة السادسة حلّ الملاكم محمد علي مع ثروة قدّرت بـ 80 مليون دولار أميركيّ، وقد جمع جزءً من ثروته من خلال الصفقات والسندات والإستثمارات في حين شارك الرئيس المخلوع صدام حسين في بعض المشاورات بشأن الأميركيّين الذين علقوا بعد عاصفة الصحراء. فيما حلّ في المرتبة الخامسة الملاكم أوسكار دو لا هويا مع ثروة تناهز الـ 175 مليون دولار، وهو اليوم يطل من خلال بعض الإعلانات المصورة الخاصة بالملاكمة.
في المرتبة الرابعة، حلّ الملاكم جورج فورمان، مع ثروة تناهز الـ 250 مليون دولار، هو الذي إشتهر في العام 1969 وإعتزل في الثمانينيات ليعود إلى الحلبة بين عاميّ 1987 و1997، فيما عاد وإعتزل ليكتب بعد ذلك في شؤون الرياضة والمصارعة بعض الكتب والمنشورات. المرتبة الثالثة كانت من نصيب دايف ويلان لاعب كرة القدم الذي جمع حواليّ 190 مليون باوند، هو الذي قطع مسيرته في العام 1960 عندما أجرى عملية جراحية لقدمه، وقد عمل في التجارة، وإبتاع سلسلة محلات.
في المرتبة الثانية حل لاعب كرة السلة ماجيك جونسون الذي جمع حواليّ 500 مليون دولار خلال مسيرته وكان قد وقع قبل العام 1981 عقداً بلغت قيمته 25 مليون دولار. وقد تحول فيما بعد إلى تنشيط الأحياء المجاورة إليه وجمع مبلغاً كبيراً من المال.

أما المرتبة الأولى فكانت من نصيب اللاعب الأبرز في كرة السلة مايكل جوردان، هو الذي وقع عقداً بـ 30 مليون دولار للإنضمام إلى فريق البولز بين الـ 1997 و 1998، وحوّل إسم "جوردان" إلى شركة جنى من خلالها أرباح طائلة.