هذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها هذا السؤال. فقد شغل الموضوع مشجعي ومسؤولي النادي الملكي منذ فترة قصيرة حين أعلن اللاعب البرتغالي ونجم الفريق كريستيانو رونالدو أنه حزين.
كلمة واحدة أطلقها تركت تردّدات في مختلف أنحاء العالم، وشقت مجموع المشجعين وأقلقت القيّمين على النادي، وتدخل كثيرون لإعادة الأمور إلى نصابها ومعرفة الأسباب الكامنة وراء هذه الكلمة الخطيرة.
فقد استطاع رونالدو أن يبرز نفسه مع ريال مدريد و في الليغا أيضاً، حيث تبيّن أن الفريق متعلق به وبأدائه.
ولكن، هل يمكن القول فعلاً إن ريال مدريد من دون رونالدو سيكون كبرشلونة من دون نجمه ليونيل ميسي؟ قد لا يكون القول دقيقاً في المراحل السابقة التي عاشها النادي خصوصاً في ظل تعاقب أسماء كبيرة ولامعة كانت الأفضل في حقبتها، ولكن الوضع اليوم مغاير.
فالريال يبدو أنه بحاجة فعلاً إلى رونالدو الذي دخل تاريخه من الباب العريض، وفي حال المغادرة، سيخسر الريال لييس فقط من الناحية الإعلانية والترويجية، بل أيضاً من الناحية العملية وهو ما حصل تماماً مع مانشستر يونايتد الذي اعترف اخيراً بأنه يفتقد لرونالدو.
من هنا، يبدو أن الريال بحاجة إلى رونالدو أكثر مما يحتاج الأخير إليهم، وأي خلل في العلاقة سيكون مؤثرا بشكل سلبي على النادي الملكي، لأن اللاعب البرتغالي عرف كيف يجعل من نفسه محطّ اهتمام وأنظار أندية عريقة تتهافت للتعاقد معه.
صحيح أن الريال قد يتعاقد مع مهاجم من الطراز الرفيع أكان نيمار البرازيلي أو فالكاو الكولومبي أو غيرهما، ولكن من الأكيد أن أي مهاجم لن يستطيع ملء الفراغ الذي سيخلّفه رونالدو.