تسجل

بحث عن الاجرام السماوية

الكون هو ما يوجد في قبة السماء، من أجرام سماوية منها ما يكون معتم مثل الكواكب، والأرض التي نعيش عليها واحدة من هذه الكواكب، ومن الأجرام السماوية ما يكون مضيئاً ومتحركاً مثل النجوم كما أن شمسنا التي تمدنا بالضوء والحرارة تعد واحدة منها، والمفهوم العلمي للكون أنه الفضاء الشاسع الذي يحتوي على النجوم والمجرات والكواكب والنيازك والمذنبات، حيث أن جميعها تنتمي إلى ما يسمى بالمجرات وهناك عدد ضخم منها ولهذه المجرات أشكال مختلفة فمنها ما هو بيضوي ومنها ما هو قضيبي، وأشهر هذه المجرات مجرة درب التبانة التي ينتمي لها كوكبنا الأرض. في هذا المقال عن الأجرام السماوية.

مفهوم الاجرام السماوية

الجرم السماوي هو مصطلح شامل للكوّن أجمع، وفي عبارة أخرى يمثل الجرم السماوي كل ما يوجد في الفضاء الخارجي من كواكب ونجوم وأي أجسام أخرى، أي أنّه كل ما يوجد خارج الغلاف الجوي للأرض إضافةً للأرض بحد ذاتها، ومن الأمثلة البسيطة على الأجرام السماوية هي الشمس وكوكب المريخ والقمر، كما توجد الكثير من الأجرام السماوية لم تكتشف بعد نظراً لحجم الفضاء الخارجي والذي يحول ما بين معرفة جميع مكوّناته.

الاجرام السماوية في النظام الشمسي

يتكون الفضاء الخارجي من عدد من الأجسام السماويّة التي يمكن تصنيفها على النحو التالي:

  • النجوم: مثل الشمس التي تعد أحد الأجرام السماويّة التي تتألف من غازي الهيدروجين والهيليوم، والتي تحدث بداخلها تفاعلات نووية تتسبب في إطلاق الحرارة والضوء.
  • الكواكب: مثل تلك الكواكب المكوّنة للمجموعة الشمسية.
  • الأقمار: التي تدور عادةً حول الكواكب.
  • المذنبات: وهي عبارة عن أجسام تتكوّن من الجليد، الذي يتبخّر عند اقتراب المذنبات من الشمس، حيث يختلف تركيب رأس المذنب عن ذيله، إذ يتكوّن الرأس من مواد صلبة ، بينما الذيل من غبار وغاز.
  • النيازك: هي أجسام صخريّة، قد تحتوي في تركيبها على معادن كالحديد، تصطدم بالأرض عند سقوطها، دون تلاشيها أثناء احتراقها بسبب اختراقها للغلاف الجوّي.
  • المجرّة: وهي عبارة عن تجمّع للسديم والغبار بفعل قوّة الجاذبيّة ومثال عليها مجرّة درب التبانة.

الاجرام السماوية في الاسلام

  • يقول تعالى: ( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ) الصافات/6. وقال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) الأنعام/97. ثم أخبر عز وجل أن هذه الكواكب تنتثر وينفرط عقدها عند قيام الساعة ، فقال سبحانه: ( إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ . وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ) الانفطار/1-2.
  • في تفسير قوله تعالى: ( فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ) التكوير/15-16 .
    يقول العلامة السعدي رحمه الله : أقسم تعالى ( بِالْخُنَّسِ ) وهي الكواكب التي تخنس، أي: تتأخر عن سير الكواكب المعتاد إلى جهة المشرق ، وهي النجوم السبعة السيارة : " الشمس"، " القمر "، " الزهرة "، " المشترى"، "المريخ "، " زحل "، " عطارد " .
  • هذا أظهر ما يمكن القول به من حديث القرآن الكريم عن الكواكب الأخرى ، أما ما يذكره بعض الناس من تفاصيل دقيقة مثل موضوع الحياة على الكواكب الأخرى، أو إمكان الصعود إليها، أو غير ذلك: فليس في القرآن دلالات صريحة على شيء من ذلك، إنما هو الاجتهاد في فهم النصوص، وقد جعل الله لكل شيء قدرا .

ايات عن الاجرام السماوية

  • إن أول ما يَلفِتُ الانتباه لصنع الله تعالى في السماء هي ظاهرةُ الشمس والقمر، والليل والنهار، قال الله تعالى-: ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ الأعراف: 54
  • أما قوله: ﴿ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ ﴾؛ أي: يُذهِب ظلامَ هذا بضياء هذا، وضياءَ هذا بظلامِ هذا، وكل منهما يطلب الآخر طلبًا حثيثًا؛ أي: سريعًا لا يتأخر عنها.. ثم إن الجميع تحت قهره وتسخيره ومشيئته؛ أي: له الملك والتصرف".
  • في سورة النحل: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ النحل: 12

علم الاجرام السماوية

من الممكن تعريف الأجرام السماوية على أنّها كائنات في الفضاء مثل الشّمس والقمر والكواكب والنجوم والتي تشكّل جزءًا من الكون الواسع وعادةً ما تكون بعيدةً، وتنتشر الأجرام السماويّة في السّماء ومن الممكن ملاحظتها باستخدام التلسكوب نظرًا لأنها بعيدة جدًا كما أنّه لا يمكن رؤيتها جميعًا بالعين المجرّدة ويمكن تصنيف الأجرام السماويّة كالآتي:

  • النّجوم: يمكن عند تعريف الأجرام السماوية تعريف النّجوم بأنّها كرات عملاقة من الغازات السّاخنة التي يمكن أن تنتج ضوءها حيث تعطي النّجوم الطّاقة عن طريق تحويل غاز الهيدروجين إلى هيليوم في قلبها وهي هائلة الحجم ولها جاذبيّة عالية ومن الأمثله عليها الشّمس.
  • الكواكب: الكواكب هي كائنات كرويّة كبيرة تدور حول الشّمس في مداراتٍ ثابتةٍ وتتكوّن من الصّخور والمعادن والغازات مثل الهيدروجين والنيتروجين والميثان ومن الأمثلة عليها الأرض.
  • الأقمار الصناعيّة: هي الأشياء التي تدور حول الكواكب وتشكّل الجزء الأساسي من الأجرام السماويّة، قد تكون من أصلٍ طبيعي أو إرسالها من قبل البشر ومن الأمثلة عليها القمر. المذنبات: وهي قطع صغيرة من الجليد والصّخور تأتي من الحافة الخارجية للنّظام الشمسي وتقترب من الشمس ممّا يؤدي إلى تبخّر الجليد الموجود عليها لتخلّف ذيلًا جميلًا.
  • الكويكبات: وهي صخور صغيرة غير منتظمة الشكل مكوّنة من معادن تدور حول الشمس.
  • النيازك والشهب: أجسام من الفضاء تدخل الغلاف الجوّي لتجذبها الأرض، الشّهب عادةً ما تكون صغيرةً وتحترق في الجّو عندما تدخل الأرض أمّا النيزك فهو أكبر حجمًا ويمكنه الوصول إلى الأرض وإنشاء حفرة.
  • المجرات: من خلال تعريف الأجرام السماوية يمكن القول أنّ المجرّات والتي هي مجموعات كبيرة من النّجوم تمسكها الجاذبية أحد أنواع الأجرام السماوية.

المراجع:

https://www.universetoday.com/

http://www.visualdictionaryonline.com/

https://www.windows2universe.org/

https://sotor.com/

https://www.alukah.net/