
تختلف الأزهار من حيث أحجامها وفي طريقة ظهورها على النبات، فتنمو بعض الأزهار ضمن مجموعة واحدة، بينما يتم إنتاج بعض الأزهار بشكل مُنفرد ومُستقل كلٌ على حدة. في هذا المقال نستعرض بحث عن الأزهار وأنواعها وفوائد الأزهار للانسان والأزهار الصيفية والفرق بين الأزهار والورود.
بحث عن الازهار وانواعها
تتواجد الأزهار في الطبيعة بعدد هائل من المجموعات المُتنوعة والمُخلتفة، والتي تتفاوت في حجمها؛ فبعض الأزهار ذات حجم دقيق، بينما يوجد منها ما هو ذو حجم كبير وعملاق، كأزهار نبات الخُشخاش وأزهار الزنبق، وغيرها الكثير من الأزهار ذات الحجم الكبير، وكما أن هذه الأزهار تختلف وتتفاوت في أحجامها فإنها كذلك تختلف في طريقة ظهورها على النبات، فتنمو بعض الأزهار ضمن مجموعة واحدة، بينما يتم إنتاج بعض الأزهار بشكل مُنفرد ومُستقل كلٌ على حدة، وتتكون الزهرة من العديد من الأجزاء المُختلفة، كالكأس والبتلات والسداة والمدقات، ونظراً للمعاني الجمالية التي تمتعت بها الزهور على مر العصور، فقد أصبحت أحد الهدايا التي يتم تقديمها في المُناسبات المُختلِفة.
فوائد الازهار للانسان
- تؤثر الأزهار بشكل إيجابي رائع على الحالة النفسية والجسدية للمرء، فالأصفر منها يحفز النشاط العقلي ويقوي الذاكرة بينما يساعد الليلكي كزهور السوسن على التأمل ويرفع الأحمر من مستويات الطاقة والحيوية. أما الأبيض فيحقق الهدوء والصفاء للنفس، ومنه يوجد الزنبق أو أنواع أخرى متنوعة من الورود البيضاء.
- فائدة الزهور والأعشاب لا تقتصر على التمتع بمنظرها ورائحتها فحسب بل تذهب إلى أبعد من ذلك بكثير فلقد استخدمت منذ مئات السنين كعلاجات فريدة للروح والجسد. وبينما توجد علاجات عديدة تستخرج من الأزهار لتحسين حالة المرء النفسية ورفع معنوياته، توجد أخرى تستخرج من الأعشاب لمساعدة المرء من الناحية الجسدية.
- البابونج، وتعتبر أزهاره مفيدة جداً حيث تستخدم كمطهر ومضاد للالتهاب ويمكنها أيضاً أن تساعد على تهدئة الأعصاب وتنظيم عملية الهضم وتستعمل داخلياً حيث يتوافر منها شاي البابونج والذي يتناوله الكثيرون، أو خارجياً وتكون على شكل كريم أو زيت عطري.

انواع الازهار
تعتبر الزهور من أجمل الأشياء على وجه الأرض، ويوجد مجموعة منها تصنف بأنها الأجمل في العالم؛ لا تنموا هذه الزهور في البرية بشكل طبيعي عادةً، بل يتم العمل على زراعتها والاهتمام بها بشكل كبير، ومن هذه الزهور:
- زهرة هجين الشاي
- زهرة كاتاليا الأوركيد
- زهرة طيور الجنة
- زهرة الفاوانيا زهرة الفوشيا زهرة الجربارة
الازهار الصيفية
- الزهرة المخملية: هي أزهار ذات لون ذهبي أو نحاسي، يفضلها الكثيرون لأنها سهلة العناية وتُضيف للحديثة إشراقاً طوال فترة الصيف.
- زهرة الناعورة: تنمو زهرة الناعورة في فصل الصيف؛ وتمتاز بأنها تعيش في التربة الغير خصبة وليست بحاجة لاهتمام.
- زهرة النجمة: تمتاز زهرة النجمة بألوانها؛ حيث أنها تكون أرجوانية أو وردية أو بنفسجية اللون، وتُزهر في نهاية فصل الصيف، تعتبر رمزاً للحب والصبر.
- زهرة الأستيلب: تنمو زهرة الأستيلب على شكر أعمدة رقيقة متراصة؛ يصل طولها إلى قدمين، وهي ذات لون وردي جميل.
- الزهرة القنفذية: وهي زهرة شوكية يتم استخدامها لأغراض صحية بسبب خصائصها الطبية.
الفرق بين الازهار والورود
- الأزهار تطلق بشكل عام و أشمل على الكثير من العائلات النباتية الزهرية، حيث نجد لها تقسيما على أنها أزهار مفردة أو نورات أي متجمعة الأزهار، كما أن الزهرة هي التي نجدها في الأشجار المثمرة مثل أشجار الفواكه، حيث تكون أعضائها المؤنثة و المذكرة و المبيض مكتملة، لتصبح فيما بعد ثمرة و تنضج، وأحيانا نجد زهرة لا مبيض لها و بذلك لا يمكن أن تصبح ثمرة، فهي تزرع لألوانها الزاهية و رائحتها الجميلة حيث يستخلص منها العطور.
- يوجد أكثر من مئة نوع من الورود التي تختلف بأشكالها وألوانها، وتعدّ ورود الشاي الأكثر شيوعاً، وتحمل ألوانها العديد من الرموز والمعاني الخفيّة وفقاً لقواميس الورود الفيكتوريّة؛ فالوردة الحمراء تُمثّل الحب، والوردية تُمثّل الفضيلة، والبرتقالية تُمثّل السحر، وتُعتبر الورود أقدم أنواع النباتات التي زُرعت، واستُخدمت لتزيين المباني والأثاث وفقاً لموسوعة غينيس للأرقام القياسيّة، ويُعتبر فبراير شهر الورود، حيث يُزرع حوالي 100 مليون وردة كلّ عام لبيعها في عيد الحب.
المراجع:
https://ejaaba.com
https://sotor.com
https://www.stylecraze.com
https://ar.wikipedia.org
https://www.psychologytoday.com
https://www.goodhousekeeping.com