
تظهر حركة الكواكب، والشمس، والقمر، والنجوم في سماء الأرض، لذلك اعتُقد قديماً أن الأرض مركز الكون أي أنها ثابتة وجميع الأجسام تتحرك حولها، إلا أن علماء الفلك كوبرنيكوس، وجاليليو قد فسّروا حركة هذه الأجسام، إذ اقترحا أن الشمس هي مركز النظام الشمسي، وجميع الأجسام الأُخرى تدور في مدارات حول الشمس. في هذا المقال نستعرض حركة الكواكب والجاذبية في الفيزياء، حركة الشمس حول الكواكب، والفضاء، وحول الأرض.
حركة الكواكب والجاذبية في الفيزياء
- قانون كبلر الأول: ينص هذا القانون على أنّ مدارات الكواكب إهليجية الشكل، وبالتالي فإنّ الشمس تكون في واحدة من البؤر الإهليجية، وتدور بشكلٍ غير دائري وفي قطاع ناقص.
- قانون كبلر الثاني: ينص هذا القانون على أنّ سرعة الكواكب تزداد عندما تقترب من الشمس، والعكس صحيح، وهذا يعني أنّ مساحة المثلثين المتشكلين بين كلٍّ من الشمس وقوس المسافات من الكوكبين تتساوى.
- قانون كبلر الثالث: تيبن من خلال هذا القانون أنّ تربيع النسبة بين الزمن الدوري لأي كوكبين حول الشمس، يكون مساوٍ لتكعيب النسبة بين متوسط بعدهما عن الشمس، وبكلمات أخرى فإنّه من الممكن ان نقول إنّ تربيع الفترة المدارية للكوكب يكون متناسباً مع نصف المحور الأساسي للمدار الخاص به.
حركة الكواكب حول الشمس
- تدور الكواكب حول الشمس حسب قوانين علم الفلك وقوانين الفيزياء الكلاسيكية، والقوانين التي تحكم هذه الحركة هي: قوانين كيبلر في الحركة وقانون نيوتن في الجاذبية.
- تدور جميع الكواكب حول الشمس بنفس الاتجاه، لكن هذه الحركة تظهُر من كوكب الأرض في بعض الأحيان كأنها تُبطئ، وتتوقف، ثم تعكس الاتجاه، وهو ما يُعرف بالحركة التراجعية، فالأرض كوكب متحرك، لكن سرعة دورانه حول الشمس تختلف عن الكواكب الأخرى، ففي بعض الأحيان يظهر كوكب عطارد، والزهرة كأنهما يتجهان للشمس، وفي البعض الآخر كأنهما يعكسان اتجاههما عن الشمس، وذلك لأنهما يتحركان بشكل أسرع من الأرض، أما كوكبي المشتري، وزحل، فيدوران ببطء أكثر من كوكب الأرض، فعند عبور كوكب الأرض لهذه الكواكب تبدو وكأنها تتحرك للخلف.

حركة الكواكب في الفضاء
تظهر الكواكب بالنسبة للراصد على الأرض متحركة بحركتين، الأولى. هي الحركة اليومية العامة للقبة السماوية من الشرق إلى الغرب، حيث تدور الكواكب مع القبة. الثانية هي الحركة الذاتية من الغرب إلى الشرق، وهي حركة بطيئة نسبياً لا يكاد يلاحظها إلا الراصد الذي يراقب السماء لبضعة أسابيع، وهذه هي الحركة التي جعلت القدماء يعتقدون بمركزية الارض ودوران جميع أجرام السماء حولها.
حركة الكواكب حول الارض
تظهر حركة الكواكب، والشمس، والقمر، والنجوم في سماء الأرض، لذلك اعتُقد قديماً أن الأرض مركز الكون أي أنها ثابتة وجميع الأجسام تتحرك حولها، إلا أن علماء الفلك كوبرنيكوس، وجاليليو قد فسّروا حركة هذه الأجسام، إذ اقترحا أن الشمس هي مركز النظام الشمسي، وجميع الأجسام الأُخرى تدور في مدارات حول الشمس.
اتصالات الكواكب والجاذبية بين شخصين
- اتصالات سعيدة بين طالع شخص وكواكب الآخر دليل على التوافق لأن الطالع يدل على الشخصية والجاذبية .شمس أو قمر أو زهرة أو مريخ شخص في طالع أو سابع الآخر يدل على جاذبية قوية عطارد والمشتري مناسبين كذلك رغم أن جاذبيتهما ليست عاطفية بل فكرية وفلسفية إذا لم يكن طالع أو سابع الشخص متصلا بكواكب الشخص الآخر فالجاذبية ليست قوية لتنتج عنها علاقة دائمة.
- الإتصالات الدالة على الجاذبية الشمس اتصال سعيد أو مقابلة القمر يستحسن أن تكون شمس الرجل هي المتصلة بقمر المرأة لأن الشمس تدل على خصائص الذكورة والقمر يدل على الأنوثة لكن الجاذبية تكون في كلتا الحالتين إذا كانت شمس المرأة هي المتصلة بقمر الرجل فإن المرأة هي التي ستفرض سيطرتها وسلطتها في العلاقة وتحاول إدارة العلاقة والهيمنة فيها القمر أو الشمس اتصال سعيد أورانوس جاذبية عاطفية.
المراجع:
https://www.encyclopedia.com
https://ar.wikipedia.org
https://www.space.com
https://www.arabhaz.com