تسجل

موضوع عن الصبر

الصبر هو تسليم تام لإرادة الله سبحانه وتعالى، ورضا كامل بقضائه وقدره، وهو أيضا منع الذات عن الجزع، أو منعها عما حرم الله، وحضها على القيام بفرائضه، ومنعها عن الشكوى والتسخط لأقدار الله عز وجل، فيترك الشكوى من الألم لغير الله، فتكون الشكوى لله فقط، ويحبسها أيضا على ما يتقتضيه الشرع والعقل. في هذا المقال نكتب موضوع عن الصبر.

الصبر على الابتلاء

الصبر على الابتلاء عظيم وتأتي فوائده فيما يلي:

  • إنّ المسلم الذي امتحنه الله بمحنةٍ في الدنيا، وتلقّاها بجميل الصبر، وحمد الله على المحنة التي أصابته له الجزاء الحَسَن في الآخرة.
  • الصبر على الابتلاء عاقبة حسنة لمن يتحلى به؛ وللمسلم في ذلك أُسوة حسنة في قصة صبر نبيّ الله أيوب عليه الصلاة والسلام.
  • في الصبر على الابتلاء تسليم كامل ورضا بقضاء الله وقدره، وهذا من شأنه أن يعود على المسلم بالسعادة، وعمارة القلب بالإيمان.
  • جزاء الصبر مما تكفل الله تعالى جزاء للصابرين جعل الإمامة لهم، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ).

فضل الصبر:

  • يبشر الله تعالى الصابرين في كتابه الكريم قائلا وبشر الصابرين.
  • عزاء للمسلم وعدة له في الكروب والبلايا، وهي عونه في في مجاهدة النفس لترك الخطايا والذنوب.
  • أمْرُ الله لرسله، ولنبيه عليه السلام، وللمؤمنين، وهو سبب لمحبة الله لأهله.
  • يعد الصبر أساس الأخلاق وسيدها وقوامها.
  • ضياء للحائرين، يهديهم به الله إلى الصراط المستقيم.
  • عون على لزوم العبادة، ودوام الطاعة، والاستقامة.


أنواع الصبر:

  • الصبر على الأذية أي ما يحدث له بفعل الناس، فيصاب بماله، أو نفسه، أو عرضه، وهو نوع من المصائب من الصعب الصبر عليها، حيث تعرف النفس الجهة المؤذية، وتطلب الانتقام، وهو نوع قليل، لا يصبر عليه إلّا الأنبياء والصديقين.
  • الصبر على المعصية، وما نُهي عنه، فيصبر على ما تزين له النفس والشياطين وقرناء السوء من المعصية، فبمقدار صبره وقوته يكون تركه للمنهي عنه.
  • الصبر على المصائب التي تصيبه دون اختياره، وهي قسمان، الأولى لا اختيار لأحد فيها، كالمرض، والمصائب الكونية، فيصبر هنا اضطرارًا أو اختيارًا.
  • الصبر على الطاعة، فيصبر العبد ويجاهد ليفعل الطاعة المأمور بها، ويجاهد ما ظهر وما بطن من أعدائه، فبقدر هذا الصبر يكون فعله لهذه الأوامر والمستحبات.

المراجع:

 

https://al-maktaba.org