
بالعلم نحقق التقدم، بالعلم نستطيع أن ندير العالم، بالعلم نستطيع أن نكون قادة البلدان، لأهمية العلم القصوى كتبانا هذا المقال ولأن طلب العلم فريضة من الله علينا، والفرد الذي يخرج من بيته طالبا للعلم فهو في ذمة الله، ويعتبر من المجاهدين حتى يرجع، العلم سلاح لمحاربة الفقر والمرض والجهل؛ لذلك لابد من الاهتمام بالعلم والحرص على زيادة المستوى العلمي دائما في أي بلد أو دولة تريد أن تتقدم؛ لأن بالعلم ترتفع مكانة الشعوب، وبالعلم يزدهر المجتمع، نقدم إليكم في هذا المقال موضوعا عن العلم.
أهمية العلم
نرى أن للعلم أهمية ومزايا وفوائد لعل أبرزها ما يلي:
- الإنسان المتعلم هو واجهة مشرفة للمجتمع.
- للعلم أهمية قصوى في نمو وتطور المجتمعات، العلم أولى خطوات المعرفة نحو التقدم، فبالعلم تنهض الأمم وتتقدم الشعوب.
- لا يمكن لأي دولة أن تتقدم طالما لم تهتم بالعلم.
- يعتبر العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وعلينا أن نطلب العلم مهما كان بعيدا.
- يجب علينا كأباء وأمهات حث أولادننا على العلم حتى يكونوا سبب في تقدم الأمم.
- لابد من مساعدتهم على العلم بشكل جيد، وأن نحثهم على العلم حتى ينالو من الخير ما يريدون، ويكونوا من أسباب تقدم الأمة، وأن يحصلوا على المكانة المرموقة في المجتمع.هذا بالإضافة إلى الثواب العظيم من الله جل علاه.
مقولات عن العلم
- اطلبوا العلم و لو في الصين. وهذا يحثنا على طلب العلم مهما كان بعيدا، فكل خطوة بمثابة جهاد وله جزاء كبير وعظيم من الله.
- من قال أنا عالم فهو جاهل. (سيدنا عُمر) فقد قال سيدنا عمر بأن العالم لا يذكر علمه لأنه يشعر دائما بأنه لم ينال ما يكفي من العلم، أما من يعتبر نفسه عالما فهو جاهل حتما.
- كل إناء يضيق بما جعل فيه، إلا إناء العلم يتسع.(سيدنا علي بن أبي طالب). فقد ذكر سيدنا علي بن أبي طالب بأن الإناء الذي تصب فيه أي شئ يمتلئ مع الوقت إلا إناء العلم مهما صببت فيه فلا يمتلئ أبدا.
- العلم يبني بيوتاً لا عماد لها، و الجهل يهدم بيت العز و الكرم.
- أي أن البيوت تبنى بالعلم وتهدم بالجهل، لأن المتعلم يهتم بجميع القيم والمبادئ التي تساعد على بناء البيت أما الجاهل فلا يعرف كيف يتصرف أو كيف يربي أولاده ويأسس بيته.
المراجع:
https://www.thaqfya.com