ولد في بيروت عام 1977، عاش فيك فانليان طفولته ومراهقته بين بيروت ونيويورك ومونتريال. درس هندسة الديكور في الجامعة الأميركية في لبنان وتخرّج بدرجة امتياز عام 2000. منذ ذلك الحين، انهالت عليه المشاريع سواء من الشقق والقصور أو المطاعم والفنادق، ليظهر من خلال تصاميمه الفاخرة الانتقائية المستوحاة من الثقافة الشعبية الراهنة شخصيته الودودة والمرحة.
تعتمد فلسفته في التصميم على ما يلي: لتجعل العالم مكاناً أفضل استخدم أربعاً من الحواس الخمس كلما أمكن، اللمس والرائحة والصوت والرؤية التي هي جزء من اختبار مساحة محددة سواء في الديكور أو العمارة. في تصميم الأثاث والمتممات أتحدى نفسي وفريقي لتخطي كافة الحدود وتجربة نزعات جديدة بإضافة بعض المرح وإيقاظ الحواس.
التقى موقع "رائد" فيك فانليان، وكان هذا الحوار
هل دفعتك مرافقتك لوالدك إلى معرض ميلانو للتصميم لتكون مهندس ديكور؟
كنت في سن السابعة أي في العمر الذي تقرّر فيه ما ترغب في أن تكون عندما تكبر. لذا فقد كان هذا التوقيت مثالياً لأعلن رغبتي في صنع أثاث وديكورات جميلة أحذو بها حذو والدَي.
من أين تستمد إلهامك أثناء تصميم الديكور الفاخر؟
تعتمد التصاميم الفاخرة على التفاصيل التي يمكن إضافتها بسبب الميزانية المرتفعة، التي تمكّنك من الانطلاق إلى أبعد الحدود في خلق المواد. ولكن الفخامة لا تعني بالضرورة الذوق الرفيع، إنني أحب التفاصيل الأنيقة والفاتنة التي يمكن إضافتها.
من قدوتك؟
أبي هو قدوتي بما يتصف به من إيثار وإبداع، وهو من حفزني طوال سنين.
من هم المصممون المفضّلون لديك؟
مصمّمي المفضل هو فيليب ستراك فهو يلعب بالموازين ليمزج القديم بالمعاصر مع نفحة من المرح. راي وتشارلز إيمس كانا سبّاقين لعام 2012. فكرسي الأسلاك من أكثر الكراسي مبيعاً في التاريخ. كما أعشق عربات الشيز، أما الفنانون المفضّلون فهما دالي الذي يدفعك لتصديق أن عالمه السريالي حقيقي وملموس. وتاكاشي موراكامي الذي يلخّص الثقافة اليابانية.
من أين تستوحي التصاميم؟
كل ما تتخيّله حقيقي كما يقول بيكاسو. لديّ ميل للمركبات المتحركة مثل السيارت والقطارات واليخوت والطائرات والمركبات الفضائية. قد تكون إشارة إلى أنني سأبتكر قريباً آلة الزمن لأزور الأزمنة التي ألهمتني. المحطة الأولى ستكون حقبة لويس إكس في القرن السادس عشر، 1920 آرت ديكو، مستقبل الخمسينيات والستينيات والسبعينيات. كما أن مدرّسيَّ في سنتي الجامعية الأولى راشد وأروى أمدّاني بالإلهام، وجعلاني أصدّق أن الطيران ممكن على أي ارتفاع أشاء، بالتصميم والإيمان.
ما هي حكمتك؟
التصميم من دون خوف.
كيف تعرِّف الرفاهية؟
لكل شخص تعريفه الخاص للرفاهية، بالنسبة لي الرفاهية هي الراحة، هي تبسيط الحياة للاستمتاع بأبسط التفاصيل.
ما هو المشروع الذي تحلم بإنجازه؟
أن أصمّم ديكور منزل ليدي غاغا! يمكنني أن أصمّم لها كرسياً من اللحم.
أخبرنا المزيد عن مجموعة عالم V؟
عالم V هي مجموعتي الأولى، واسم شركتي أيضاً. تمثّل عالم V كل ما أصبو لتحقيقه وأتخيّله. قلاع وأبنية ومطاعم ومتممات وأثاث. إنها تتمحور حول أربع مجموعات جديدة: "جلسة خاصة" هي جزيتي ومحاولتي في المساهمة في تصميم الأثاث. "إلى ما بعد" تحطيم الأشكال والقوالب في الأثاث والحد من الروتين وتطوير الاستخدام المتعدد للقطع. "غلوب تريكير" يُظهر حبي للقطع الكلاسيكية ودمجها بتصاميم معاصرة. "الرفض" هو استخدام كل المواد المتاحة لخلق تصاميم مستوحاة من الحياة اليومية.
ما العقبات التي واجهتك في افتتاح فيك فانليان بوتيك؟
لقد كانت مهمة سهلة، فلدينا فريق رائع. ولكن الجزء الأكثر صعوبة كان اختيار اللمسات التي تعكس روح المجموعات. فقد أردت طابعاً صناعياً يتضمّن مظهراً متكاملاً.
ما الذي يزيد متعتك في العمل؟
قدرتي على قول "أريد ابتكار أريكة فضائية" وصنعها في اللحظة التالية. فعالما الخيال والواقع متشابهان بالنسبة لي.
ما هو الجزء الأصعب من عملك؟
بما أنني لا أقرأ الأفكار، يواجهني تحدٍّ في دفع الزبائن ليعبّروا عن أنفسهم بذوقهم الشخصي، وأن لا يقلّدوا ما يفعله أصدقاؤهم. لقد قصدوني لأنهم يؤمنون بما أقوم به ولأنني سأمنحهم منتجات أصيلة لا نسخاً عن أيّ تصاميم أخرى.
أخبرنا عن ذكرى مرت بك ولا تنساها؟
كل لحظة في حياتي لا تُنسى، إنني سعيد لتجربتي المذهلة التي أمر بها يومياً.
ما هي أهدافك المستقبلية؟ أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟
معارض ديكورات عالمية في بيروت ودبي ولندن واليابان وباريس.
ما هي العناصر لا بد من اقتنائها في المنزل؟
- شيء ما يذكّرك بطفولتك، بالنسبة لي إنه كرسي غريندايزر.
- طاولة طعام تدفعك لدعوة أصدقائك وعائلتك لتناول العشاء.
- زهرية زجاجية كبيرة تملأها بالزهور التي تنير أحلك الأيام.
- الشموع.
تابعوا فيك عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعيى فايسبوك :https://www.facebook.com/VickVanlian?fref=ts