عيّن الشيف لويس سالغويرو ليكون الطاهي الرئيسي في المطعم البرتغالي الشهير بيري بيري، المقرر افتتاحه قريباً في فندق فور بوينتس شيراتون في بر دبي. وانضم سالغويرو الى مطعم بيري بيري قادماً مباشرة من بلده الأم البرتغال، وسيعد في المطعم أطباقاً برتغالية تقليدية على أعلى مستوى من الجودة والإتقان مستخدماً خبرته الواسعة ومهارته الكبيرة في عالم الطهو.
كان لموقع "رائد" حديث مع الشيف لويس سالغويرو، حيث تحدث عن بداياته، أسرار المطبخ، وأعطى قرّاء موقعنا بعض أسرار النجاح.
• كيف اكتشفت حبك للطهو؟
- الطهو تقليد متأصّل في عائلتي منذ قديم الزمن، فهو فنّ نبرع فيه بالفطرة، وهو صفة نكتسب حبها والتعلق بها وإجادتها منذ نعومة أظفارنا، وهذه الصفة تنمو معنا وتلازمنا على الدوام.
• كيف تصف تجربتك في إدارة مطعم العائلة "برازاو"؟
- هذا المطعم يمثل تقليد العائلة وتاريخها وقد انطلق من الصفر، لهذا كانت التجربة فريدة، فقد بدأت معه أنا أيضاً من الصفر حيث كنت أغسل الأطباق والطناجر، وأتعلم فنون المهنة مع الزمن.
• ما الذي يميز المطبخ البرتغالي؟
- المطبخ البرتغالي مدرسة نتعلم جميعاً منها، وما يميّزه هو تركيزه على المكونات الطازجة، وتقديم أطباق تختلط فيها اللحوم بالمأكولات البحرية، واستخدام زيت الزيتون، لهذا فهو صحي أكثر ونكهته أغنى.
• كيف تصف تجربتك مستشاراً في فنون الطهو في فندق حياة غراند؟
- كانت التجربة رائعة، فقد كانت المرة الأولى لي في دبي، وكانت هناك آفاق للأطباق البرتغالية كان عليّ استكشافها في دبي، واليوم فإننا نقدم مطعم "بيكانتيه" الكفيل بإرضاء كل الأذواق.
• ما هي الأطباق الخاصة التي تقدّمونها هناك؟
- سلادا دي فرجو، كالدو فيرد، إسبيداتا دي فاكا إكامارو.
• ماذا أضافت خبرة اسكولا دو أوتيلاريا الى عملك؟
- إن مدرسة اسكولا دو أوتيلاريا مهمة جداً بالنسبة لي، فقد بدأت تعليم الشباب هنا فنون الطهو والتذوّق، وهؤلاء الشباب كانوا يتمتعون بحماسة وحب كبير للتعلم، وهي صفة أراها في نفسي أنا أيضاً، لهذا كان من الممتع تعليمهم ومشاهدتهم في نهاية العام وقد أتقنوا المهنة. من الصعب في البداية أن تدرك مدى قدراتهم وتحولها الى قوة من أجل أن يصبحوا محترفين في المجال. إنهم طهاة رائعون الآن، وهذه هي الخبرة والفائدة التي اكتسبتها هناك.
• أخبرنا عن تجربتك مع موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
- إعداد أكبر طبق شوربة في العالم شكل تحدياً كبيراً، لقد عملنا طوال 24 ساعة دون توقف من إجل هذا الإنجاز واستخدمنا المكونات الطازجة لهذا الطبق، وما يثيرني في الامر أنه تم توزيع الطبق على الآلاف من الناس ممن حضروا الفعالية، لم نكن نهدف الى تسجيل اسمنا في موسوعة غينيس بقدر ما كنا نسعى لإطعام القرية كاملة، وتقديم طبق شهي لهم. لقد كان إنجازاً كبيراً وجماعياً لفريق من الطهاة الذين كانوا بقدر التحدي.
• انضممت الى مطعم " بيكانتيه"، الذي سيفتتح أبوابه في أكتوبر الجاري، ما هي الأطباق الرئيسية في قائمة طعامكم؟
- سنتركها لتكون مفاجأة!
• ما هو الهدف الذي تسعون لتحقيقه في مطعم "بيكانتيه"؟
- الهدف الأساسي أن نحضر البرتغال إلى هنا، بأجوائها وسحرها ونكهاتها، وأطباقها الأصيلة.
• ما الذي سيلقاه الضيوف في المطعم؟
- الأجواء البيتية والراحة والدفء فهم سيشعرون بأن المكان حميم ومألوف بطريقة لا توصف، كما سيحظى الضيوف بفرصة الطهو بأنفسهم من خلال المطبخ المفتوح، تماماً كما في المنزل، أليس كذلك؟
• برأيك ما هو السر وراء الطهو الناجح؟
- المكوّنات الطازجة والجيدة.
• ما هو السر في نجاحك برأيك؟
- أنا أحب الطهو، والسر يكمن في محبة المهنة التي تمارسها.
• أين تتخيّل نفسك بعد 5 سنوات؟ هل هناك أي مخططات شخصية لافتتاح مكان خاص بك؟
- سنسعى لضمان نجاح بيكانتيه، وآمل أن أرى فروعاً أخرى لهذه العلامة التجارية المميزة، لمنح الفرصة لطهاة آخرين يحترفون العمل في هذه المطاعم.
• ما الذي يجعل من أيّ طبق طبقاً خاصاً ولذيذاً؟
- المكونات مهمة، كما ينبغي أن نضع النكهات كما هي، فالأصالة مهمة جداً في الاطباق.
• لو أردت إعطاء 5 نصائح لقرائك حول النجاح المهني، فماذا ستقول لهم؟
- حب المهنة
- الرغبة في أداء العمل
- لا تنازل عن الجودة
- التعلم والتطوير المستمر
- وضع الخطط والأهداف الطويلة المدى.