تسجل

مقدمة بحث عن الحياء

Loading the player...

الحياء من أهم الأخلاقيات التي يجب أن يتمتع بها المسلم، وهو يبدأ بغض البصر واحترام الآخرين، ويبعد الإنسان عن الفتنة. والحياء شعبة من شعب الإيمان التي حرص على وضعها فينا الرسول صلى الله عليه وسلم، اذ على المسلم أن يستحي ويحترم حرمة غيره من البشر.

وهنا مقدمة بحث عن الحياء، يمكن أن تستخدمها في بحثك أو عندما تفكر في تقديم موضوع تعبير للمدرسة عن الحياء، ويمكن تضمينها مع بعض الأحاديث والآيات القرآنية عن الحياء.

مقدمة بحث عن الحياء

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا .. بسم الله ذي الشأن، شديد البرهان، عظيم السلطان، ما شاء الله كان، أعوذ بالله من الشيطان ، بسم الله وكفى، والصلاة والسلام على حبيبه المصطفى، وعلى عباده الذين اصطفى .. أما بعد .. كثيرا ما نسمع وسط مجتمعنا من يقول : هذا حيي، أو استحى من كذا، أو من فلان، فيا ترى، هل نحن مدركون فعلا ما هو الحياء، وهل الحياء بين البشر فقط؟ هل نستحي من بعضنا وننسى خالقنا؟ ربما نعم وربما العكس وكن قبل هذا علينا أن نقول، ماذا نعني بالحياء؟ المُقَدِّمَةُ إِنَّ الحَمدَ لِلَّهِ نَحمَدُهُ وَنَستَعِينُهُ وَنَستَغفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا وَمِن سَيِّئَاتِ أَعمَالِنَا، مَن يَهدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَن يُضلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ. أَمَّا بَعدُ: فَإِنَّ خَيرَ الكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ، وَخَيرَ الهَديِ هَديُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحدَثَاتُهَا؛ وَكُلَّ مُحدَثَةٍ بِدعَةٌ، وَكُلَّ بِدعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ. إِنَّ العَينَ لَتَدمَعُ، وَإِنَّ القَلبَ لَيَحزَنُ، عَلَى قِلَّةِ الحَيَاءِ بَينَ العِبَادِ، فِي أَنحَاءِ البِلَادِ. الحَيَاءُ خُلُقٌ رَفِيعٌ يَمنَعُ الإِنسَانَ عَنِ الِاتِّصَافِ بِالأَخلَاقِ السَّيِّئَةِ، وَالأَقوَالِ وَالأَفعَالِ القَبِيحَةِ. الحَيَاءُ هُوَ أَسَاسُ مَكَارِمِ الأَخلَاقِ، وَمَنبَعُ كُلِّ فَضِيلَةٍ؛ لِأَنَّهُ يَتَرَتَّبُ عَلَيهِ القَولُ الطَّيِّبُ، وَالفِعلُ الحَسَنُ. الحَيَاءُ دَلِيلُ الدِّينِ الصَّحِيحِ، وَسِمَةُ الصَّلَاحِ الشَّامِلِ، وَعُنوَانُ الفَلَاحِ الكَامِلِ. يَأتِي الحَدِيثُ عَنِ الدُّرَّةِ النَّفِيسَةِ «الحَيَاءِ»، فِي وَقتٍ تُنحَرُ فِيهِ الفَضِيلَةُ، وَتُذبَحُ فِيهِ الأَخلَاقُ مِنَ الوَرِيدِ إِلَى الوَرِيدِ، عَبرَ أَجهِزَةِ الفَسَادِ السَّمعِيَّةِ مِنهَا وَالبَصَرِيَّةِ، الَّتِي تَنسِفُ الحَيَاءَ نَسفًا، وَتُدَمِّرُهُ تَدمِيرًا، فَلَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..وبعد: اعلم رحمك الله أنه على حسب حياة القلب يكون خُلُقُ الحياء، فكلما كان القلب أحيا كان الحياء أتم..

مرجع:

https://akhawat.islamway.ne