إن الحصول على ساعات النوم الكافية خلال الليل هو أمر مرتبط بمدى الراحة التي يمدنا بها السرير خصوصًا وإن كان يتمتع بتقنيات تعديل الوضعية بما يتناسب مع جسدنا.
وأصبحت الأسرّة اليوم مزوّدة بهذه التقنية، أي تقنية تعديل وضعية السرير العليا والدنيا بما يتناسب مع جسم الشخص المستلقي، ولكن اليوم لقد تطورت التقنيات الموجودة في السرير فأصبح بإمكان الشخص أن يعدّل وضعية النوم بالإضافة إلى تعديل حرارة السرير للتنعم بالدفئ الذي نريده.
للمزيد من التفاصيل، تتضمن الأسرة تقنية جديدة وهي تعنى بتحمية السرير وخصوصًا من جهة الرجلين بدلًا من أن نبقى لوقت طويل نرتجف من البرد إلى أن تحمّى الشراشف.