أطلقت دافيدوف مجموعة سيجار نيكاراغوا الراقية، حيث تم استكشاف وتجربة سيجار نيكارغوا "بورو" المستوحى من الروح الريادية لزينو دافيدوف. وقد اختبر الحضور النكهات القوية الثلاث لسيجار دافيدوف نيكاراجوا: من الفلفل الأبيض، إلى التوابل الخشبية، مروراً بالشوكولا الداكن وحبات القهوة المحمصة، وختاما مع نكهة الكريما.
التقى رائد بالرئيس التنفيذي لشركة أوتنغر دافيدوف، السيّد هانس-كريستيان هويسغارد، وكان لنا هذا الحوار.
قبل أن تستلموا منصب الرئيس التنفيذي لم تكونوا معنيين بعلامة دافيدوف. أخبرونا عن خبرتكم في عالم السيجار؟
ولدت في عائلة دنماركية تعمل في مجال التبغ وتشتهر بتوزيع السيجار والغلايين. وأمضيت آخر 25 عاما في العمل والعيش حول العالم، وترأست علامات سلع استهلاكية راقية، منها 15 سنة في مجال العلامات الفاخرة. وأعتبر انضمامي إلى دافيدوف في منصب الرئيس التنفيذي قبل 3 أعوام اكتمالاً لمسيرتي، وأشعر كأنني عدت إلى بيتي.
ما الذي يجعل دافيدوف صانع السيجار الفاخر الأول في العالم؟
بنظري تعريف الفخامة هو الأصالة والجودة والندرة.
الأصالة. وضع حجر الأساس لعلامة دافيدوف عام 1911 عندما افتتحت عائلة دافيدوف متجر السيجار الشهير في جنيف. وهنا كانت بداية أكثر من قرن من الزمن في مجال بيع السيجار.
الجودة. تعتمد دافيدوف على فلسفة "من المزرعة إلى المتجر" وهذا يجعلنا نلجأ إلى مقاربة ندمج بواسطتها مختلف الصناعات، من حقول التبغ في جمهورية الدومينيكان وهندوراس ونيكاراغوا إلى الشبكة العالمية المؤلفة من 65 متجر دافيدوف وأكثر من 500 وكيل لدافيدوف. وتضمن هذه الفلسفة الجودة.
الندرة. سيجارنا حصري بفضل شبكة توزيع انتقائية مؤلفة من 540 شريكاً تجارياً مختاراً بعناية (تجار معيّنون ومتاجر السوق الحرة) ونحو 160 نادي سيجار حصرياً، ما يضمن جودة المنتجات ويلبّي المعايير المهمة من حيث الموقع والإمداد وطبعاً تخزين السيجار.

ماذا الذي يجب فعله ليبقى الناس أوفياء لعلامة دافيدوف؟
من جهة، علينا أن نضمن جودة عالية دائمة لمنتجاتنا. فكلّما اشتريت سيجار دافيدوف No. 2 مثلاً، يجب أن يكون طعمه تماماً كما توقّعت. ومن جهة أخرى، علينا أن نفاجئ عملاءنا بتقديم نكهات ومغامرات جديدة لهم. وخير مثال على ذلك سيجار دافيدوف نيكاراغوا الذي أطلقناه مؤخراً.
السيجار الكوبي مشهور جدا في الشرق الأوسط. ماذا تفعل العلامة لاستمالة العملاء من السيجار الكوبي إلى منتجات دافيدوف؟
إنّها تفاجئهم! فمع سيجار نيكاراغوا نقترب عموماً من العملاء الجدد الذين لم يجرّبوا من قبل سيجار دافيدوف، لأنّ عملاءنا الرئيسيين هم أولئك الذين لا يدخّنون كثيراً. إنّهم محبّو السيجار الذين يبحثون عن مغامرة، ويريدون اكتشاف خلطات ونكهات جديدة. وقد أدّى ابتكار دافيدوف لسيجار Nicaraguan Puro إلى ظهور علامات الحماس والتشويق حول العالم. فأصبح للأشخاص الذين لا يحبّون مجموعتنا الكلاسيكية بنكهتها ورائحتها سيجار جديد من دافيدوف. ونعرض مجموعة معروفة جيداً من السيجار المصنوعة من التبغ الدومينيكي. والملفت بسيجار دافيدوف نيكاراغوا أنّ الناس الذين قالوا في السابق إنّهم لا يدخّنون سيجار دافيدوف قالوا اليوم انّهم يودّون تجربته. فهو بالتالي يعرّفنا إلى جمهور أكبر.
وإذا كان الوقت الفخامة القصوى، فدافيدوف هي خير علامة لتملأ الوقت بأجمل اللحظات. وهذا مميّز جداً عن ابتكاراتنا في السابق وعن ابتكارات السوق. ما نحاول قوله حقاً إنّنا علامة فخامة وأسلوب حياة. فدافيدوف حافز لملء الوقت بأجمل اللحظات.
كم نوع سيجار تنتج دافيدوف؟ وما أجدد السيجارات التي أنتجتها الشركة؟
تتألّف مجموعة دافيدوف من 42 سيجاراً فاخراً طويلاً محشواً منقسما إلى 10 مجموعات؛ من سلسلة دافيدوف Classic الخفيفة إلى سلسلة دافيدوف Puro d’Oro القوية. وهذا العام أضفنا سيجار دافيدوف نيكاراغوا. وكل عام نطلق نسخة محدودة من السيجار، مثلاً طرحنا هذا العام سيجارThe Year of the Horse (أي سنة الحصان)، احتفالاً بالسنة الصينية الجديدة.
لدافيدوف متاجر تملكها الشركة، إلى جانب متاجر مرخّص لها لبيع منتجاتها. كيف تتوزّع؟
في الواقع، لدافيدوف 65 متجر قمّة وأكثر من 500 وكيل حول العالم يقدّمون المجموعة الكاملة من سيجار دافيدوف وبعض الأكسسوارات. ويختلف توزّعها بين بلد وآخر. مثلاً في سويسرا 80 وكيلاً لدافيدوف، ونملك 29 متجراً في سويسرا، منها متاجرنا الأربعة القمة في بازل وجنيف وسان موريتز وزوريخ. أمّا في مدينة نيويورك، فلدينا 3 متاجر، منها متجرنا القمّة في ماديسون. لكن في دول كإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ليس للشركة متاجر، فذلك مستحيل بسبب أنظمتها المحلية. وتستأثر آسيا بالحصة الأكبر من متاجرنا.
ما التحدي الأكبر الذي تواجهه دافيدوف اليوم؟ ما الذي يقلقكم؟
في بلدان عدّة، يواجه قطاع السيجار بيئة تنظيمية صعبة. وستطبّق الكثير من الدول مبدأ منع الترويج الدعائي للتبغ ورعايته. لكن في هذه البيئة المضادة للتدخين، أخذ وضع دافيدوف يسهل أكثر فأكثر نظراً إلى أنّ منتجاتها الراقية تصبّ ضمن الفئة الفاخرة. وهذه الفئة تجري عكس التيار في فترات الأزمات، لذا تسجّل حالياً ارتفاعاً في الطلب. السيجار الأنيق متعة، والمتعة لا يمكن منعها. لكن مع التنظيم الجديد وفلسفتنا الجديدة، سوف نتغلّب على تلك التحديات.
أين ترون دافيدوف بعد خمس سنوات؟
بعد 5 سنوات ستكون دافيدوف قد عزّزت موقعها كالشركة الرائدة عالمياً في مجال السيجار الفاخر والأكسسوارات للمدخّنين، وستكون رسّخت نفسها كالعلامة الأولى للسيجار عالي الجودة من مصادر ومناطق مختلفة.
ما نوع السيجار الذي تفضّلونه شخصياً ولماذا؟
أفضّل عدّة أنواع من السيجار، ويختلف التفضيل بحسب المناسبة والوقت من اليوم. حاليا، أفضّل تدخين سيجار دافيدوف نيكاراغوا Toro الكبير بعد الغداء أو العشاء. ولطالما كان سيجار دافيدوفMillenium Blend Robusto أو Lancero المفضلين عندي، إلى جانب السيجار القصير اللذيذ مثل دافيدوف Short Perfecto ودافيدوف No. 2 الشهير والأنيق.
كيف يختار الشخص السيجار؟ هل من أنواع سيجار معيّنة لمناسبات مختلفة؟
نعم، لكل مناسبة نوع سيجار معيّن نختاره تبعاً للمناسبة والوقت: بعد الغداء، وبعد العشاء... ويتوقّف الخيار على ما يفضّله محبّو السيجار من حيث القوة والنكهة والرائحة والشكل، وأيضاً من حيث الوقت المتوافر للتدخين الذي يحدّد حجم السيجار. وهذا هو بلا شكّ سيجار دافيدوف الذي يسمح لمحبّي السيجار بملء وقتهم، بغضّ النظر عن الوقت المتوافر.
ما أفضل طريقة للحفاظ على السيجار جديدا وآمنا عند السفر؟
يتوقّف الأمر على الوقت الذي تسافر فيه. في رحلة خلال النهار، علبة الجلد كفيلة بحماية السيجار على أتمّ وجه. فالسيلوفان الذي يغلّف سيجاراتنا يساهم في الحفاظ على المستوى المثالي من الرطوبة النسبية. وما من طريقة لحماية السيجار والحفاظ عليه جديدا في رحلة طويلة أفضل من مرطب دافيدوف عند السفر، إذ يضمن نظام الرطوبة ذاتي التنظيم (الممتلئ بالمياه المقطّرة) بقاء السيجار بحالة مثالية، ما يقدّم لكم المتعة والأحاسيس الإيجابية في أي وقت أردتم فيه الاستمتاع بسيجار دافيدوف.
مرجع:
https://ar.wikipedia.org/