لكل دولة عادات في شهر رمضان المبارك تميّزها عن غيرها من الدول، هذه العادات تمثل ثقافة وحضارة هذا المجتمع أو ذاك، وفي المجتمع الفلسطيني المسلم تتشابه كثير من العادات مع عادات الشعوب الإسلامية.
يبدأ شهر رمضان في فلسطين من مدينة القدس، حيث المسجد الأقصى الذي أصبح الوصول إليه بالنسبة للقادمين من خارج المدينة ضرباً من المستحيل، فالحواجز العسكرية وانتشار جنود الاحتلال على الطرقات وإغلاق مداخل المدينة أمام زوارها المسلمين، كل ذلك جعل المدينة المقدسة معزولة عن العالم•
وبرغم هذه الأجواء لم يعرفالمواطنون لليأس طريقاً، إذ انتشر باعة الحلويات المشهورة وعلى رأسها القطايف على مداخل البلدة القديمة، فيما تفنّن باعة الخضار والفواكه في عرض بضاعتهم مما تشتهي الأنفس. ولا تزال أكلة الحمص والفلافل تتربع على عرش المأكولات الشعبية، وتوضع على كل مائدة، شأنها شأن مقبلات الطعام الأخرى•
من أهم الأطعمة الفلسطينية المقلوبة، وهي مكوّنة من الأرز ومقلي الباذنجان أو الزهرة أو البطاطا، وكذلك البصل المقليّ والثوم، توضع اللحمة بعد النضج أسفل الوعاء (الحلة) ثم يوضع الثوم المقليّ ثم يوضع الأرز وتوضع بعد ذلك التوابل ويُسكب المرق وتوضع على نار هادئة حتى النضج، ثم توضع ملعقة سمن على الأرز، وبعد ذلك تُقلب في صينية وتقدَّم كما هي مع اللبن (الزبادي) أو سلطة خضار.
ومن الأكلات الشعبية أيضاً الفتة، وهي مكوّنة من الرقاق والأرز، يوضع الرقاق بعد أن يقطع قطعاً صغيرة ويسكب عليه المرق ثم يوضع الأرز بنسب مختلفة حسب المزاج والرغبة، وهناك من يضع على الأرز اللوز أو الصنوبر المقلي على الوجه ثم يوضع اللحم. كذلك هناك أكلة تسمّى السماقية، مكوّنة من السلق والسماق واللحم المفروم والحمص والبصل والطحينة الحمراء والجرادة (الشبت) والثوم وبمقادير تناسب كمية السماق.
يمكنك قراءة المزيد
هكذا تحتفل الكويت بشهر رمضان الكريم
رمضان في فندق البستان روتانا دبي بين الأصالة والحداثة
أشهى الإفطارات الرمضانية في مطعم غاوتشو دبي
رمضان في السعودية مذاق مختلف وعادات دينية أصيلة
وجبات الإفطار الرمضانية المميّزة في «ألماظ من مومو»