ولد الفنان الفلسطيني حازم حرب، في قطاع غزة عام 1980، يعيش ويعمل حالياً في مدينة روما الايطالية بعدما التحق عام 2004 بأكاديمية الفنون الجميلة هناك ليتخرّج من المعهد الأوروبي للتصميم في المدينة عام 2009.
عُرضت أعمال حرب في معارض جماعية وفردية في مناطق مختلفة حول العالم، منها المملكة المتحدة، أميركا، إيطاليا، الأراضي الفلسطينية والأردن. وأقيم أول معرض فردي له في لندن بعنوان "هل هذه المرة الأولى التي تأتي فيها إلى غزة؟".
حصل بعد حرب عام 2011 على الإقامة في مؤسسة دلفين، وهي الخطوة التي دعمتها أيضاً مؤسسة عبد المحسن القطان. وحصل على العديد من الجوائز بما في ذلك اختياره واحداً من بين عشرة فنانين نالوا جائزة مؤسسة عبد المحسن القطان "الفنان الشاب" لعام 2008.
عبر ارتكازه على مجموعة متنوّعة من الأساليب، تعامَل حرب مع عدة موضوعات أساسية من بينها الحرب، الخسائر، الصدمات النفسية، الضعف البشري وعدم الاستقرار العالمي. وما يزال يستكشف صحته الخاصة بالملتيميديا والفن الخيالي باستخدام كافة الأدوات المتاحة لديه.
التقاه موقع "رائد" وكان لنا هذا اللقاء...
ما هي خلفيتك في مجال التصميم؟
في البداية أنا لست مُصمماً على الرغم من دراستي للتصميم في روما، لكني أحاول إدخال التصميم الخيالي الوسيط في أعمالي، فأنا فنان أعمل في مجال الفن المعاصر والملتيميديا، ومما لا شك فيه أن التصميم جزء لا يتجزأ من هذا الفن الذي درسته في إيطاليا.
من أين تستلهم أفكارك؟
من واقع البيئة الموجودة في مناطق الصراع بفلسطين، ومناطق الفرح، الأسى والألم، وتُرجِمَت عبر أعمال الملتيميديا والرسوم والتصوير الفوتوغرافي، التركيب وفن الفيديو، كما شغلني المشهد الإنساني عموماً. لكن العديد من ترجماتي لتجارب عديدة ما تزال باقية منذ أيام طفولتي في قطاع غزة، وأنا أحاول اليوم أن أستحضرها من الذاكرة وأقدّمها في صورة عمل فني.
من هم عملاؤك؟ ومن أين هم في الأساس؟
أميل لتسميتهم معجبين بدلاً من عملاء أو زبائن، اشتريت أخيراً بعض أعمالي من خلال مجموعة من هواة الاقتناء في الشرق الأوسط وكذلك أوروبا. وكانت أهم وآخر صفقة استحواذ لأي من أعمالي تلك التي تمّت مع مسؤولي المتحف البريطاني، وهو عمل من سلسلة يطلق عليها "Beyond memory"، كان من ضمن الأعمال التي قدّمتها في معرض "آرت دبي" لعام 2013.
ما هي القطع المميزة التي صمّمتها؟
سلسلة أعمال "Beyond Memory" ومشروع "Build- Re build" لعامي 2012/2013.
كم عدد مشاركاتك في المعارض؟
لقد شاركت في العديد من المعارض الدولية والمحلية والإقليمية، منها معرض "لندن للفنون" ومعرض "آرت دبي".
ما الذي يمثله معرض "آرت دبي" بالنسبة لك؟ وكيف أثر على مبيعاتك؟
"آرت دبي" هو الحدث الفني الأكثر أهمية في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا، بسبب الاحترافية العالية التي يقدّمها في المعارض وكذلك الاهتمام الإعلامي والحوار الرائع بين مختلف الثقافات التي تتقابل كل عام، وتنوّع وجهات النظر حول المجتمعات العالمية. وتلك هي المرة الثانية التي أشارك من خلالها في معرض "آرت دبي".
أعطنا 5 نصائح لضمان النجاح في تلك المهنة التي تحبّها؟
أنصح بالعمل بكل جدية وعدم انتظار النجاح سريعاً. وعن نفسي أحب العمل في هدوء، خصوصاً أنني مطالب بتنظيم عملي ومراعاة وجهات النظر والابتعاد عن النهج المادي والتفكير دوماً بشكل إبداعي. والعمل في تلك المهنة ليس بالأمر السهل، بل يحتاج إلى كثير من العمل والصبر، وسيأتي كل شيء بعد ذلك.
يمكنك قراءة المزيد
نديم زغيب لـ"رائد": تقبّل النقد زاد طموحي والعمل الجماعي سبب للنجاح
غاسبار أولييل لـ"رائد": يجمعني بالموضة رابط حميمي منذ صغري
عبد العزيز بن تركي الفيصل لـ"رائد": للحلبة نكهة خاصّة ولا حدود للتحدّي
جيلبيرت نصار لـ"رائد": عليك اختيار السيارة المناسبة التي تحبها ضمن ميزانيتك المتوفرة
ء
ميغيل شيفيلير لرائد: 8 Ties إبداع جديد من Hermes لربطات العنق