شخصية اليوم شاب لبناني طموح ومكافح بكل ما للكلمة من معنى، لم يتخط الثلاثين من العمر ومع ذلك تربع على عرش أصغر المخرجين في الشرق الأوسط في بداية مسيرته المهنية.
لماذا اخترنا المخرج دافيد أوريان وقررنا إجراء مقابلة سريعة وعفوية معه؟ الاسباب كثيرة إلا أن أبرزها هو النجاح الكبير الذي حققه في الموسم الرمضاني 2021 بمسلسل "أم بديلة"، هذا النجاح الذي تُرجِم بطلب المئات، إن لم نقل الآلاف، بإنتاج جزء ثان من العمل العراقي – اللبناني المشترك. الاعجاب الجماهيري الذي ناله المسلسل شجعنا على مشاهدته، فلم يخب ظننا أبدا، إذ انه يتمتع بحرفية عالية على مختلف الاصعدة.
انطلاقا من كل سبق وجدنا أنه لابد من تسليط الضوء على هذه الشخصية، ولاسيما في هذه المرحلة بالذات، التي يمر بها الشباب تحديدا بظروف صعبة، سواء مهنيا أو شخصيا. انتهزنا هذه الفرصة لنؤكد لهم أن بصيص أمل موجود دائما، وان النجاح الذي يكلل حياة الكثيرين يخفي قصص ألم وكفاح ودموع كثيرة، قصص قرر أصحابها عدم الاستسلام لها بل استغلالها لرسم غد أفضل... تماما كما فعل الشاب دافيد أوريان، فالضحكة التي لا تفارق وجهه تخفي كفاحا طويلا مع التنمر، والحيوية والنشاط الذي لا يفارقانه يخفيان فترة مصيرية كان فيها عاطلا عن العمل... ورغم كل هذه الامور، وأمور أخرى سنكشف عنها في فيديو المقابلة، تمكن من أن يجد ضالته وأن يصبح ضمن الأفضل.