
ينطبق مصطلح الدوخة على أنواع متعددة من الأحاسيس والحالات. الحديث في الأساس يدور حول شعور الدوخة، المصحوب بإحساس فقدان التوازن. في أحيان متقاربة يفسر الناس عدم وضوح الرؤية، الصداع، الارتباك والاضطرابات خلال المشي، على أنها تعبير عن الاختلال وفقدان التوازن، على الرغم من أنه لا يوجد اختلال حقيقي وفعلي في التوازن في هذه الحالات. في هذا المقال نقدم أنواع وعلاج الدوخة.
أنواع الدوخة
يمكننا تقسيم أنواع الدوار الذي يعود مصدره إلى عضو التوازن في الأذن الباطنة إلى عدة أقسام، أهمها:
- الدوار الناتج عن ضرر أساسي في عضو التوازن: الذي يخل بدوره، بالتزامن بينه وبين عضو التوازن في الأذن الأخرى. مثال على ذلك، مرض شائع يدعى فيرتيجو أو باللغة الطبية.
- ينتج هذا المرض عن عدوى فيروسية تصيب عضو أو عصب التوازن، ويؤدي إلى حالة دوار قد تستمر عدة أيام، من بعدها يبدأ الشعور بالتحسن حتى يتبقى في النهاية شعور بعدم التوازن أو بدوار بسيط.
- يعتبر هذا المرض شائعًا لدى الصغار والكبار على حدٍ سواء. في بعض الأحيان، لا يختفي المرض بشكل تام، وفي مرات أخرى يختفي ثم يعاود الظهور مجددًا.
- الدوار الناتج عن إطلاق جسيمات صغيرة في منظومة التوازن
- تؤدي هذه الجسيمات إلى دوار شديد، غالبًا عند تغيير الوضعية. مثلاً دوار الوضعية الانتيابي الحميد.
- الدوار الناتج عن أمراض أخرى كداء منيير الدوار سمعي المنشأ، والذي يمتاز بنوبات دوار دائرية تستغرق ما بين نصف ساعة وعدة ساعات. ويرافقها تراجع حاسة السمع في الأذن المصابة، ضجيج، وأحيانا شعور بالضيق

علاج الدوخة
يختلف علاج الدوار بين مجموعات الأمراض المختلفة وفقاً لما يلي:
- لعلاج الدوار الناتج عن انطلاق الجسيمات في عضو التوازن، يمكن ممارسة نشاط علاجي حركي بسيط. تفوق نسبة نجاح هذا الإجراء الـ 85%، وذلك بعد جلسة علاج وحيدة تستغرق 10 دقائق.
- لعلاج الدوار الناتج عن الاختلال في التزامن بين أعضاء التوازن في الأذن الباطنة، بالإمكان ممارسة نوع اخر من العلاج الطبيعي، يهدف إلى حث الدماغ على التعلم والتصحيح. عندها يقوم الدماغ بعملية تصحيح ذاتية.
المراجع:
https://www.webteb.com