
العظام هي النسيج الحي الذي ينكسر ويُستَبدَل باستمرار. يَحدُث مرض هشاشة العظام عندما لا يُواكِب خَلْق عظام جديدة فَقْد العظام القديمة. تؤثر هشاشة العظام على الرجال والنساء من جميع الأعراق. ولكنَّ النساء ذوات العرق الأبيض والآسيوي خاصة النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس هنَّ الأكثر عُرضةً للخطر. يُمكن أن تُساعد الأدوية، والنظام الغذائي الصحي، وتمارين رفع الأثقال في منع خسارة العظام أو تقوية العظام الضعيفة بالفعل. في هذا المقال نقدم علاج وأسباب وأعراض هشاشة العظام.
اسباب هشاشة العظام
- عظامك في حالة تجدُّد مستمرة ــ تُصنَع عظام جديدة وتتكسَّر العظام القديمة.
- عندما كنتَ صغيرًا، كان جسمكَ يقوم بتصنيع عظام جديدة أسرع من تكسيره للعظام القديمة، وبهذا الشكل تزداد كتلة العظام.
- بعد أوائل العشرينيات تتباطأ هذه العملية، ويصل أغلب الأفراد إلى ذروة كتلة العظام عند وصولهم لسن الثلاثينيات.
- مع التقدُّم في العمر، تُنخَر كتلة العظام بشكل أسرع من بنائها.

اعراض هشاشة العظام
بمجرد ضعف العظام نتيجة الإصابة بهشاشة العظام، قد تظهر عليك أعراض وعلامات أبرزها ما يلي:
- ألم الظهر نتيجة كسر الفقرات العظمية أو تآكلها
- قصر القامة بمرور الوقت
- انحناء الوقفة
- سهولة الإصابة بكسور العظم عن المعدل المتوقع
علاج هشاشة العظام
- العلاجات الهُرمونية: تؤخذ العلاجات الهرمونية عن طريق الفم بشكل خاص، سواء كانت هذه العلاجات تشمل البروجستين وهو بروجستيرون تخليقيّ. إذا ما أوصى الطبيب بتلقي علاج هرموني، فبالإمكان الحصول على العلاج الهرموني اليوم بعدة طرق منها مثلاً: اللاصقات، المراهم أو الحلقات المهبلية.
- وصفة دواء طبية: هناك أنواع من العقاقير الدوائية التي تعطى بوصفة طبية وتعد ناجعةً في إبطاء فقدان الكتلة العظمية، بل وقد تساعد كذلك في زيادة الكتلة العظمية مع مرور الوقت.
- علاجات الطوارئ: لقد ثبت أن نوعاً معيناً من العلاجات الطبيعية تساعد في تخفيف حدة الألم بشكل ملحوظ، كما تساعد أيضاً في تحسين ثبات قوام الجسم وتقليل خطر الإصابات جراء السقوط، لدى النساء اللواتي تعانين من هشاشة العظام، في موازاة الانحناء في العمود الفقري.
- ترتكز طريقة العلاج الطبيعي في علاج هشاشة العظام على الدمج بين جهاز يدعى Spinal وهو عبارة عن جهاز خاص يتم تركيبه على الظهر يقوم بدعم الظهر بواسطة تركيز ثقل الجسم في الجزء السلفي من العمود الفقري - وبين التمارين الجسدية الرامية إلى شدّ الظهر.
- يتم ربط الجهاز على الظهر مرتين يومياً: لمدة 30 دقيقة في الفترة الصباحية و30 دقيقة أخرى في فترة ما بعد الظهر، مع القيام بتمارين خاصة لشد الظهر، إذ يقوم المصاب بأداء التمارين عشر مرات في كلٍّ من الفترتين.
- يشكل استهلاك كميات كافية من الكالسيوم ومن فيتامين (د) عنصراً هاماً وحاسماً في تقليل أخطار الإصابة بمرض هشاشة العظام، بشكل ملحوظ.
- تختلف كميات الكالسيوم التي يتوجب استهلاكها للحفاظ على سلامة العظام، باختلاف المراحل العمرية.
المراجع:
https://www.mayoclinic.org
https://www.webteb.com