
الخوف اضطراب يمنعنا من التعامل مع الحياة بشكل طبيعي، وجريء، ولعلاج الخوف لابد أن يعرف الشخص أن البداية من الشخص نفسه. في هذا المقال علاج الخوف بنصائح عملية لعلها تفيدك.
علاج الخوف
- لا تحاول اجتثاث جميع مخاوفك:
- إنَّ الخوف هو هدية الطبيعة إلينا من أجل تعزيز بقائنا.
- يمكننا أن نلاحظ ذلك أيضًا لدى الحيوانات عندما تواجه الخطر.
- لحسن الحظ، فإنَّ أجسامنا تنبّهنا عندما يكون هناك تهديد ما، يحوط بنا.
- تعلّم العيش مع هذه العاطفة الأساسية. وطالما أنَّ هذا الخوف لا يمارس علينا ضغطًا يجب علينا تقبّل مخاوفنا هذه.
- اعرف نفسك:
- إنّ تقييمنا لذاتنا يزيد من عافيتنا، وهذا يتيح لنا أن نفهم النواحي الأساسية لكيفية شعورنا، أو كيف نريد أن نكون، لكي نتصرف وفقًا لذلك.
- ليس من الضروري أن نستكشف ما هي جذور وأساس خوفنا من الفئران على سبيل المثال، وإنما لكي نحدد بشكل مناسب ما هو الحافز الذي يسبب ردود أفعالنا غير السارّة، لمساعدتنا على تأسيس استراتيجيات فعّالة للتعامل مع الحالة التي تبرز أمامنا.
- اعرف مخاوفك:
- أنت إنسان، تتصرف كأن مخاوفك غير موجودة، هذا أمر يأتي بنتائج عكسية. ولن تكون ضعيف أو بلا قيمة إذا شعرت بالخوف.
- لن تختفي مخاوفنا طالما نتجاهلها. أن نتقبلها هو الخطوة الأولى لمحاربة وهزيمة هذه المخاوف.

مزيد من علاج الخوف
- راقب كيف يواجه الآخرون مخاوفهم:
- هناك مخاوف مختلفة نسبيًّا، مثل الخوف من أن يُطرد الشخص من عمله، أو الخوف من الدم. ولكن ليس مهمًّا ذلك الشيء الذي يثير لديك ردّ فعل الهلع، وينقل إليك الخوف، وتذكّر أنّ هذه العاطفة تجعلنا كلنا نشعر بإحساس مماثل.
- وعلى الأرجح أنّ شدّته هي التي تختلف، وأنه يبقى ضعيفًا وفي متناول أيدينا. اجعل هذه العاطفة حيادية، وراقب الآخرين يعيشون معها، حيث إنّ مراقبة كيفية مواجهتها أمر مفيد لك.
- اعتني جيدًا بنفسك:
- ممّا لا شك فيه أنّ الاعتناء بصحتك العقلية والجسدية، ينعكس إيجابًا على جميع نواحي حياتك.
- علينا أن نتبنّى عادات صحية تسمح لنا بأن نكون في أفضل حال وشكل، وأن نكون أكثر فاعلية في ما نقوم.
- تتراجع أو تتلاشى المخاوف مثل الخوف من أن نمرض أو أن يتراجع أداؤنا في وظائفنا، إذا كنا نشعر بصحة جيدة، وإذا كنا نمتلك قوانا وقدراتنا بشكل كامل ونسيطر على أنفسنا.
المراجع:
https://www.sayidaty.net