
إن التهاب القولون العصبي هو اضطراب شائع يؤثر على الأمعاء الغليظة، ويسبب آلاماً وأعراضاً قد تكون حادة في بعض الأوقات. وقد يُزعج القولون العصبي الكثير من الناس، إذ أنه يتسبب في العديد من آلام وتشنجات التي قد يُعيقهم عن ممارسة نشاط يومهم بشكل طبيعي؛ في هذا المقال نتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه، اعراض التهاب القولون التي تنجم عنه، وعلاج التهاب القولون.
اعراض القولون
- شكوى شائعة هي الشعور بالانتفاخ في منطقة البطن.
- الألم يزيد عند وجود ضغط وتوتر نفسي وبعد نحو ساعة - ساعتين من تناول الطعام.
- الألم يخف بعد التغوط.
- الألم عادة لا يظهر في الليل.
- المرضى يعانون من الإمساك أو الإسهال، وأحيانا من كلا المشكلتين معا.
- العديد من المرضى يعانون من البراز القاسي في الصباح يليه براز لين أكثر، وغالبا ما ترافقه افرازات مخاطية.
- متلازمة القولون العصبي هي مشكلة مزمنة، تبدأ أعراض القولون العصبي عادة في أواخر سنوات المراهقة وتستمر حتى العشرينات.
- مدة ظهور الأعراض قبل تشخيص المتلازمة ثلاثة أشهر على الأقل.
- يتم التشخيص بعد تقييم الأعراض وفقا لمعايير معينة وبعد نفى وجود مشكلة عضوية.
أسباب التهاب القولون
- الجهاز العصبي من الممكن أن تكون هناك تشوهات في الأعصاب الموجودة في الجهاز الهضمي، ويمكن أن تسبب هذه التشوهات تجارب مؤلمة مع آلام القولون العصبي والانتفاخ.
- التهاب الأمعاء بعض الأشخاص المصابون بالقولون العصبي لديهم عدد متزايد من خلايا الجهاز المناعي في الأمعاء الخاصة بهم، وترتبط استجابة النظام المناعي هذا بالألم والإسهال، مما يسبب المعاناة من القولون العصبي.
- الاصابة بعدوى حادة يمكن أن يتطور القولون العصبي بعد نوبة حادة من الإسهال الذي تسببه البكتيريا أو الفيروسات، قد يرتبط أيضاً بفائض من البكتيريا في الأمعاء، والذي يُعرف بفرط نمو البكتيريا.
- تغيرات البكتيريا في الأمعاء هناك نوع من البكتيريا المفيدة في الأمعاء يُسمى الميكروفلورا.
- تشير الأبحاث أن الميكروفلورا في الأشخاص الذين لديهم قولون عصبي قد تختلف عنها في الأشخاص الأصحاء.
- تقلصات العضلات في الأمعاء حيث تصطف جدران الأمعاء بطبقات من العضلات، تتقلص هذه العضلات أثناء نقل الطعام عبر الجهاز الهضمي، ويمكن أن تؤدي التقلصات عندما تكون قوية ومستمرة لفترة طويلة إلى الغازات والانتفاخ، والإسهال، كما أن ضعف وبطء هذه التقلصات يؤدي إلى الإمساك.

علاج التهاب القولون
- يوصف دواء الوكسادولين لتخفيف الاسهال عن طريق الحد من تقلصات العضلات وإفراز السوائل في الأمعاء، وزيادة قوة العضلات في المستقيم، ويمكن أن تشمل الآثار الجانبية الغثيان، وآلام البطن، والامساك الخفيف.
- ريفاكسيمين هذا المضاد الحيوي يمكن أن يقلل من فرط نمو البكتيريا في الأمعاء، كما أنه يعالج الإسهال.
- لوبيبروستون هذا الدواء يمكن أن يزيد إفراز السائل في الأمعاء الدقيقة للمساعدة في مرور البراز، ويتم اعتماده للنساء اللواتي يعانين من الإمساك، وعادة ما يتم وصفه فقط للنساء ذوات الأعراض الشديدة التي لم تستجب للعلاجات الأخرى.
- يمكن لدواء ليناكلوتيد زيادة إفراز السوائل في الأمعاء الدقيقة للمساعدة على تمرير البراز، ويمكن أيضاً أن يسبب الإسهال، ولكن تناول الدواء من 30 إلى 60 دقيقة قبل الأكل قد يساعد في العلاج.
- ألوسيترون هذه الأدوية تساعد على تخفيف القولون وإبطاء حركة النفايات من خلال الأمعاء السفلية، ولكن لا يمكن وصف هذه الأدوية إلا من قِبل المختصين، ولا يتم تناولها إلا بعد فشل العلاجات الأخرى، لأنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية الهامة، كما يعتبر هذا الدواء مخصص لحالات الإسهال الشديدة للنساء اللاتي لم يستجبن للعلاجات الأخرى، لكن لم يتم الموافقة عليها للاستخدام للرجال.
المراجع:
https://www.dailymedicalinfo.com