
يستمر التهاب اللوز الناجم عن العدوى الفيروسية عادة من خمسة إلى سبعة أيام ولا يحتاج إلى علاج طبي. لتخفيف الألم والحمى، يلجأ الكثير من الناس إلى الأسيتامينوفين (تايلينول، آخرين) أو غيرها من مسكنات الألم الخفيفة.
علاج التهاب اللوز:
علاج الالتهابات البكتيرية:
إذا كان التهاب اللوز لديك أو لطفلك ناجماً عن عدوى بكتيرية، فسوف يصف لك طبيبك أو طبيب الأطفال المضادات الحيوية.
يجب أن تأخذ أنت أو طفلك كامل المضادات الحيوية كما هو موصوف حتى لو اختفت الأعراض. يمكن أن يؤدي الفشل في تناول جميع الأدوية وفقًا لتوجيهاتك إلى تفاقم العدوى أو انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم.
إن عدم استكمال الدورة الكاملة للمضادات الحيوية لعلاج التهاب اللوز يمكن أن يزيد من خطر إصابة الطفل بالحمى الروماتيزمية أو التهاب الكلية الخطير.
تحدث إلى طبيبك أو الصيدلي حول ما يجب فعله إذا نسيت جرعة.

علاجات أخرى:
إذا كان التهاب اللوز أحد أعراض حالة أخرى غير العدوى الفيروسية أو البكتيرية، فمن المحتمل أن يتم أخذ علاجات أخرى في الاعتبار اعتمادًا على التشخيص.
العلاجات المنزلية:
بغض النظر عن سبب التهاب اللوز، فإن استراتيجيات الرعاية المنزلية هذه يمكن أن تساعدك على تخفيف أعراض طفلك:
- راحة: الحصول على الكثير من النوم.
- سوائل ساخنة: تحافظ السوائل على رطوبة اللوز وتمنع الجفاف. تجنب الكافيين والكحول.
- الغرغرة بالماء المالح: إن غرغرة المياه المالحة التي تتراوح ما بين 1/4 و 1/2 ملعقة صغيرة (1.25 إلى 2.50 مليلتر) من ملح الطعام إلى 4 إلى 8 أونصات (120 إلى 240 مليلتر) من الماء الدافئ يمكن أن تساعد في تهدئة اللوز. يمكن للأطفال الأكبر سنا من 6 سنوات والبالغين الغرغرة ثم البصق.
- ترطيب الهواء: استخدم مرطب الهواء البارد للتخلص من الهواء الجاف الذي قد يزيد من تهيج اللوز، وتأكد من تنظيف المرطب بانتظام حتى لا ينمو العفن أو البكتيريا. أو الجلوس لعدة دقائق في الحمام بالبخار.
- تجنب المهيجات: حافظ على منزلك خاليًا من دخان السجائر ومنتجات التنظيف التي يمكن أن تهيج اللوز.
مصادر:
https://www.mayoclinic.org