إن كنتم من الأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ أو الحرقة أو الإمساك، فإليكم بعض النصائح للتخلّص من هذه الآلام التي قد تؤثر على نوعية حياة أي شخص.
إن هذه الأنواع من الآلام هي أنواع مشتركة لدى الجميع وهي ناتجة عن خلل في عمل بعض أجزاء المعدة في حال تناول الطعام بشك خاطئ، أو في حال تغيرات طرأت على نوعية الطعام أو طريقة تناولكم إياه.
1. يمكن للإفراط في تناول الأكل أن يؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي، وتشرح أخصائية التغذية شونا ويلكينسن:" يؤدي الإفراط في تناول الطعام إلى منع المعدة من إفراز المواد الصحيحة فذلك يسبب آلامًا في المعدة".
2. يؤثر المضغ بطريقة خاطئة أيضًا على الجهاز الهضمي ويؤدي إلى الانتفاخ، فالمضغ يجعل من ما نتناوله قطعًا صغيرة سهلة الهضم، وفي حال عدم المضغ جيّدًا يؤدي ذلك إلى الانتفاخ أو غازات وغيرهما من المشاكل.
3. إن الألياف هي مركب أساسي في حميتنا الغذائية لأسباب عدّة أبرزها أنها تريحنا من الإمساك. وتقول أخصائية التغذية د.مارلين غلينفيل:" يمكن للألياف أيضَا أن تؤدي دور البروبيوتيك الذي يساعد على نمو البكتيريا الصديقة".
4. يمكن للقلق والتعصيب أن يؤديا إلى مشاكل لا تعدّ ولا تحصى انطلاقًا من أوجاع الرأس إلى ضغط دم عالٍ. وتحصل المشاكل في حال تناولتم الطعام قلقين أو منزعجين.
5. إن ممارسة الرياضة تساعد في تفادي الإمساك والانتفاخ بالإضافة إلى التخفيف من حدّة القلق.
6. المضادات الحيوية هي أدوية فعالة جدًا ضدّ الالتهابات البكتيرية. لكن يمكن أن تؤثر على البكتيريات الصديقة خصوصًا في حال تناولها لمدة طويلة. والنقص في البكتيريات الصديقة يؤدي بدوره إلى مشاكل هضمية عدّة. لذلك يفضّل التخفيف من تناولها.
7. إن كنتم تعانون من حرقة في المعدة لعدة أيام أو عدّة أسابيع فقد تكونون تعانون من القرحة الهضمية. فعندما تداوون القرحة عليكم بعدها أن تتفادوا شرب الكحول والقهوة والمشروبات الحمضية والحرّ، فهذه الأطعمة تزيد من أسيد المعدة.