أعلنت شركة Bose عن إطلاق أحدث ابتكاراتها الثورية في سوق دولة الإمارات العربية المتحدة، سماعات "Noise-Masking Sleepbuds™"، التي تعمل على استبدال أصوات الضجيج المحيطة بأصوات أخرى مريحة أثناء نوم مستخدمها، وهي سماعات أذن لاسلكية صغيرة تجمع بين التصميم المريح والأصوات التي توفر للمستخدم الاسترخاء وتمنع وصول أصوات الضجيج الشائعة أثناء النوم. وتعتبر سماعات Sleepbuds® أصغر منتج من Bose على الإطلاق، كما وقد تم تزويدها أحدث التقنيات الخاصة. وزودت السماعات بعشرة مقاطع صوتية محملة مسبقاً تعزل أصوات الشخير والجيران والكلاب وحركة المرور وغيرها من الأصوات المزعجة، وتعمل على تغطيتها بطبقة من الأصوات المريحة. كما تتميز بوجود أطراف ناعمة من السيليكون لا تشعر المستخدم بأنه يضع شيئا في أذنيه، كما تمنع وقوع السماعة. وتعمل هذه السماعات لمدة تصل إلى 16 ساعة، وستسهم في حل المشاكل المرتبطة بالنوم لملايين الأشخاص حول العالم وهي صناعة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
وتعد سماعات "Bose Sleepbuds™" أول منتجات الشركة التي تستخدم تقنية "Bose Noise-Masking". ولا تعتبر هذه السماعات مخصصة لعزل الضجيج فقط، كما أنها ليست سماعات أذن عادية مخصصة للاستماع للموسيقى تمتاز بتقنية إضافية فريدة، فقد تم تحسين جميع هذه التفاصيل لتحقيق هدف واحد، وهو النوم بشكل أفضل كل ليلة.
تقنية Bose noise-masking
وخلال حديثه عن هذه التقنية، قال دانيال لي، مهندس أنظمة Bose sleepbuds: "تعد عملية استبدال أصوات الضجيج المحيطة علما بحد ذاتها، فهي أكثر من مجرد عملية لعزل الأصوات المحيطة والضجيج. لا يمكنكم تحقيق هذه المعادلة ببساطة عن طريق رفع مستوى صوت الأغاني الهادئة. ستتأقلم هذه السماعات اعتماداً على الموقف الذي يخضع له المستخدم، حيث تعمل سماعات QuietComfort أثناء النهار على تحسين التركيز والإنتاجية، كما تتيح للمستخدم الاستماع إلى قوائم التشغيل والمكالمات بوضوح في الأماكن الصاخبة. أما ليلاً، فتعمل هذه السماعات على عزلك بشكل كامل عن محيطك وتوفير بيئة أكثر هدوءاً، حيث تُسمع الأصوات وحتى الخفيفة منها بشكل واضح ومزعج عندما يسود الهدوء ليلاً. وفي هذه الحالة لا يمكن لآلات خفض الضجيج التي تكون بجانب السرير ولا سدادات الأذن أن تغطي هذا الضجيج، كما لن يكون بإمكانك ارتداء سماعات الأذن المخصصة للجلوس أو الحركة، وخصوصاً في حال أردت الاستلقاء على جانبك. لكن سماعات "Bose Sleepbuds™" ستتيح هذا للمستخدمين. فإذا كنت قد جربت كل الطرق لتقليل الضجيج ولم تنجح أي منها، أو أنك لم تجرب أياً منها لقناعتك بأنها لا تفيد أبداً، فقد حان الوقت لتغير رأيك وتجرب هذه السماعات".
إنجازٌ هندسي متطور للغاية
تعد سماعات "Bose Sleepbuds™" إنجازاً هندسياً متطوراً. ويبلغ وزن كل سماعة حوالي 1,4 غرام فقط، بينما تبلغ قياساتها أكثر بقليل من 1 سم. وتم حفر اللاقط اللاسلكي ليزرياً على السطح الخارجي للسماعات لتأمين الاتصال الموثوق به مع الهاتف أو الحاسوب اللوحي. وفي الداخل، توجد بطارية الفضة والزنك القابلة لإعادة الشحن ومحول طاقة ومكبر صوت صغيرين، بالإضافة إلى لوحة دائرية صغيرة مزودة بذاكرة لتخزين الملفات الصوتية الخاصة بعزل الأصوات. وزودت السماعات بأطراف StayHear+Sleep الجديدة والعازلة للضجيج، والتي تلعب دور طبقة عزل أخرى للأصوات غير المرغوب فيها. وتأتي أطراف StayHear+Sleep بثلاثة أحجام، وتتميز بنعومتها وألوانها وخفة وزنها. كما عملت الشركة على تحسين المواد والشكل والقوام لتوفر هذه السماعات أقصى درجات الراحة للمستخدمين أثناء نومهم طوال الليل، بغض النظر عن وضعية النوم.
تطبيق Bose Sleep وعلبة شحن سماعات Sleepbuds™
تستخدم سماعات "Bose Sleepbuds™" طاقة منخفضة عند اتصالها لاسلكياً عبر Bluetooth، كما وتتوافق مع أنظمة التشغيل iOS وأندرويد، وتأتي مع تطبيق Bose Sleep الذي يسهل عملية التحديث والتحكم بخياراتكم المفضلة. ويمكن للمستخدمين ضبط المنبه صباحاً واختيار المقطع الصوتي الذي يفضلون تشغيله أثناء النوم، ومن ثم ضبط المنبه في الوقت الذي يرغبون بالاستيقاظ فيه. إضافةً إلى إمكانية التحكم بمستوى الصوت واختيار الأصوات التي يرغبون بالاستماع إليها أثناء نومهم، مثل صوت الأمواج أو أوراق الشجر وغيرها من الخيارات الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أن سماعات "Sleepbuds" من Bose تأتي في علبة معدنية مصنوعة من الألمنيوم المصقول تستخدم لإعادة شحن السماعات، والتي توفر شحناً للبطاريات يستمر حتى 16 ساعة، لتكون مثالية للرحلات القصيرة والطويلة.