في آخر محاولات سامسونغ للتخلص من نسخ جهاز Note 7، قررت الشركة الكورية الجنوبية استخدام برنامج لتعطيل شواحن الهاتف عن بعد، لتعطيل أي هواتف ما زالت تُستَخدَم إلى الآن.
يذكر أن الشركة استرجعت في سبتمبر الماضي 97% من الأجهزة التي بيعت بعد حدوث انفجارات في بطاريات بعض الهواتف، لكن لا يزال هناك آلاف المستخدمين الذين لم يرجعوا هواتفهم للشركة بعد.
وأعلنت الشركة عن هاتف Note 7 في الثاني من أغسطس الماضي، والهاتف الذي يبلغ حجمه 5.7 بوصة كان من المخطط أن يكون منافسا قويا لهاتفI Phone7، لكن بعد أيام من إتاحة الهاتف في الأسواق، تعرضت الكثير من الهواتف إلى الاشتعال والانفجار بسبب عيب في البطارية، ما دفع مدير الشركة، دي جي كوه، إلى عقد مؤتمر صحفي في سيول كي يعلن فيه عن استرجاع 2.5 مليون نسخة من الهاتف من ملاكهم مع وعدهم بإعطائهم هاتف Note 7 آخر بدون أي مشاكل. وقد كلفت هذه المشكلة الشركة خمسة مليارات دولار، واكتشفت أن المشاكل التي حدثت في الهاتف مردها سببان، أولهما أن مكونات بطارية الهاتف لم تتسع في المكان المخصص لها، أما ثاني عطل فقد حدث في الأجهزة التي أعيدت لفحصها مجددا نتيجة عطب في أجهزة اللحام في مصنع البطاريات. وبرغم استبدال البطاريات ببطاريات من مصنع آخر يعتقد انه مصنع ATL الصيني، ظلت بعض الهواتف تحترق وتنفجر، ما دفع الشركة إلى الاستغناء نهائيا عن هاتف Note 7 وتعطيله إلى الأبد.
وقامت الشركة في شهر ديسمبر الماضي بإصدار برنامج على شبكات الهواتف في الولايات المتحدة لتعطيل هواتف Note 7 التي أدت إلى تشويه سمعة سامسونغ الى جانب سمعة عدد من الموظفين والمسؤولين الحكوميين، وهي آخر خطوة ستتخذها الشركة لإزالة هاتف Note 7 بشكل نهائي قبل إصدارها هاتفها الجديد Galaxy s8 المقرر أن يصدر في الأسواق في الـ 30 من شهر مارس الجاري، والذي تأمل الشركة أن يصلح علاقتها مع زبائنها بفضل شاشته المنحنية وصورته الرائعة وإمكانياته المذهلة.