أجبرت شركة أبل على نشر ملاحظة في الصحف وعلى موقعها الالكتروني في بريطانيا للإقرار ببراءة شركة سامسونغ من تهمة تقليد آي باد.
أمر القاضي شركة أبل في كاليفورنيا بإعلام زبائنها البريطانيين بأن شركة سامسونغ لم تقم بتقليد آي باد عندما ابتكرت الكمبيوتر اللوحي غالاكسي. كشفت تقارير وكالة بلومبيرغ للأنباء عن أن الحكم يقضي بضرورة نشر إعلان على موقع أبل الالكتروني مدة ستة أشهر. كذلك فإن الشركة مضطرة للإعلان ضمن صحيفة ديلي ميل وغيرها أن غالاكسي أكبر منافسي أبل ليس نسخة عن آي باد.
أعلن القاضي كولين بيرس الأسبوع الماضي أن من غير المعقول أن لا يميّز المستخدمون بين الجهازين.
يأتي ذلك بعد أن زعمت شركة الإلكترونيات العملاقة أن غالاكسي شديد الشبه بآي باد، وهذا ما دُحض أمس في محكمة لندن العليا.
قال القاضي كولين بيرس: "يختلف الجهازان من ناحية البساطة والمواصفات، فكما هو معلوم للجميع فإن آي باد متميز جداً". وأضاف أن المستخدمين يميزون بين الجهازين قائلاً: "إن انطباع المستخدمين حول جهاز غالاكسي كان كالتالي: من الأمام ثمة وجه شبه كبير بمنتج آبل ولكن منتجات سامسونغ رقيقة للغاية إلى درجة تصبح فيها واهية، كم أنها مزودة ببيانات غير اعتيادية في الخلف".
وبالرغم من أنهما قد يبدوان متشابهين إلا أنه لاحظ وجود بعض الاختلافات في السماكة والتفاصيل المتوفرة خلفهما إذ يقول: "ثمة فوارق ثانوية ولكن بالنسبة لما أراه فإن فارقين جوهريين واضحين يميزانهما أهمهما رقة غالاكسي وثانيهما المعلومات الموجودة في الخلف، وبالنسبة لمستخدم مطلع فإنه لن يعتقد بأن غالاكسي الرفيع نموذج جديد من آي باد فهو مختلف بالتأكيد".