رغم الصعوبات التي لاقتها سامسونغ في توفير المكونات اللازمة لمواكبة الطلب الأعلى على موديلها الأحدث غالاكسي أس 3، الا أنها إستطاعت كسح السوق وتحقيق أرباحا قياسية.
فأسهمت مبيعات الهاتف الذكي من سامسونغ في مضاعفة معدل الربح أكثر من مرتين في وقت تعاني منتوجات اخرى مثل الشرائح والالكترونيات الاستهلاكية بسبب ضعف الأسعار وركود الطلب وهبوط اليورو الذي يؤدي الى انخفاض الارباح المتحققة من المبيعات الاوروبية.
وقال احد المدراء في شركة سامسونغ :" هواتفنا الذكية تتطاير من الرفوف وابلغت بعض المنافذ عن زيادة في المبيعات بنسبة 40 الى 60 في المئة ولكن هذا يشوه الآفاق التجارية العامة التي تشكل تحديا أكبر بسبب ضعف الاقتصاد العالمي وضعف اليورو".
وتزيد ارباح سامسونغ في الربع الثاني بنسبة 14.5 في المئة على الرقم القياسي السابق للأرباح التي حققتها في الفصل الأول من كانون الثاني/يناير الى آذار/مارس.
وكانت سامسونغ قدرت ان تبلغ ايراداتها في الربع الثاني 47 ترليون ون بالمقارنة مع 50 ترليون ون في توقعات المحللين. ومن المقرر ان تنشر سامسونغ نتائج ادائها في الفصل الثاني من العام كاملة بحلول نهاية تموز/يوليو.
ومن المتوقع ان تواصل ارباح سامسونغ نموها بتأثير النجاح الساحق لموديلها الأحدث من هاتف غالاكسي أس 3 قبل اطلاق هاتف آيفون الجديد.