تسجل

هل تنافس غوغل سامسونغ، سوني وإل جي بتلفزيونها الذكي؟

قررت شركة محرك البحث "غوغل" إطلاق تلفزيونها الذكي الجديد بعدما أعلنت شركة أبل أنها ستدخل سوق "التلفزيون الذكي".
يقول بعض المحللين إن هدف غوغل هو السيطرة على السوق الإلكتروني من جهاته كافة.
وأقامت غوغل شراكة مع سوني لإطلاق جهاز الاستقبال في السوق البريطانية ابتداءً من 16 تموز الفائت.
يعمل هذا الجهاز ببرمجية أندرويد من غوغل المستخدمة في الهواتف الذكية وتتيح للمشاهدين التنقل بين تطبيقات ذات شعبية واسعة على الانترنت مثل تويتر أثناء متابعة البث التلفزيوني المباشر.
وكانت غوغل قد أطلقت جهاز الاستقبال في السوق الاميركية منذ تشرين الأول/اكتوبر 2010 بالتعاون مع شركة لوجيتك. ولكن في غضون ثلاثة اشهر من إطلاقه كان عدد الأجهزة التي أعادها المستهلكون أكبر من عدد المبيعات فانسحبت الشركة لاحقاً من الشراكة مع غوغل في هذا المجال.
 
ورصدت غوغل خلال هذه الفترة موارد تكنولوجية ومادية كبيرة لتطوير الجهاز في وقت أخذت فيه غرفة المعيشة تتحول الى ساحة المعركة الجديدة بين شركات الانترنت. وتعتمد غوغل اعتماداً كبيراً في خدماتها الجديدة على يوتيوب وتقدم للمستخدم مكتبة واسعة من الافلام وأشرطة الموسيقى ونقل الحفلات الموسيقية مباشرة من أنحاء العالم.
 
وبخلاف جهاز أبل الحالي لربط التلفزيون بالانترنت فإن خدمة "غوغل تي في" تنقل عالم الانترنت كله على شاشة التلفزيون بما في ذلك البريد الإلكتروني والمواقع الاخبارية وموسوعة ويكيبيديا.
وتُباع منتجات "غوغل تي في" مع جهاز تحكم عن بعد مرتبط بالانترنت وله لوحة أزرار كويرتي كاملة.
 
وتتمتع غوغل بأفضلية على منافسيها تتمثل في أن هذه البرمجية تعمل اصلاً في هواتف ذكية وكمبيوترات لوحية ومتصفحات انترنت من كل صنف. ولكن محللين أعربوا عن استغرابهم من سعر الأساس البالغ 200 جنيه استرليني. ونقلت صحيفة الغارديان عن جيفري بليدر مدير قسم الأجهزة وأنظمة التشغيل في شركة سي سي اس انسايت أن الجهاز يكون غالياً بهذا السعر. وأضاف أن الفترة الطويلة التي احتاجت إليها غوغل لإطلاق جهاز الاستقبال خارج الولايات المتحدة تشير الى التحديات التي واجهتها مع خدمة "غوغل تي في".