
بينما كان يتصور كثيرون أن الهاتف الأبرز والأكثر اثارة للجدل في 2015 هو هاتف غالاكسي إس 6، إلا أن مجموعة صور جديدة تم تسريبها مؤخرا من قبل احد مواقع التقنية الفرنسية على شبكة الانترنت أظهرت أن هناك هاتفا
جديدا سيتم طرحه عما قريب وينتظر أن يقلب الطاولة على الجميع نظرا الى تفرده وتميزه في الكثير من المميزات، لا سيما وأنه من انتاج شركة سامسونغ أيضاً، وهو هاتف غالاكسي نوت 5.
وتبين من تلك الصور التي تم تسريبها أن ذلك الهاتف الجديد "غالاكسي نوت 5" يحاكي تقريبا كل التغييرات التي طرأت على صعيد التصميم وتم ادخالها على هاتف غالاكسي إس 6.
ومن أبرز تلك التغييرات : اطار من الألمونيوم، مؤخرة من الزجاج، خاصة استشعار محدثة لبصمة الاصابع، سماعات سفلية متطورة بالإضافة الى كاميرا هاتف إس 6.
ومن الناحية النظرية، رأى مراقبون أن ذلك الهاتف الرائع الجديد جاء ليشكل خبراً ساراً للمستخدمين الذين كانوا بحاجة إلى الاستعانة بخامات أفضل مع أجهزة النوت.
ومع هذا، فقد جاء الاعلان عن تزويد الجهاز بخلفية من الزجاج ليثير انزعاج المستخدمين الذين يرون أن تلك الخلفية الزجاجية لن تسمح لهم باستخراج البطارية وتغييرها أو فحصها، ولن تسمح لهم باضافة بطاقات تخزين اضافية لدعم ذاكرة الجهاز.
لكن على عكس هاتفي غالاكسي إس 6 وإس 6 ايدج، يبدو أن سامسونغ تتحضر لاضافة قدر اضافي محدود من الجاذبية لجهاز نوت 5 للتخفيف من وطأة أحد سماته المفقودة.
فبينما يوجد في هواتف إس 6 بطاريات أصغر في الحجم من بطاريات هواتف إس 5، فإنه من المتوقع أن يتم تزويد جهاز نوت 5 ببطارية تقدر سعتها بـ 4100 ملي أمبير في الساعة، مقارنة ببطارية جهاز نوت التي كانت تقدر سعتها بـ 3220 ملي أمبير في الساعة.