تسجل

إتّجاه أبل لعرض أيباد ميني بـ 150 جنيه إسترليني فقط

تعتزم أبل شنّ هجوم مضادّ على سوق أندرويد المزدهر لناحية الألواح اللمسية، من خلال إطلاق "أيباد ميني" في قيمة خاسرة، بحوالي 150 جنيه إسترليني، بحسب آخر المزاعم.
ويتضمّن العرض "ريتينا" التي تظهر في الهاتف الأكبر، بحيث يوضع 3.1 مليون بكسلز بجهاز 7.8- 8 إنش.
تقول المصادر أن صفحة الهواة في أبل (أيمور) أعلنت أنه سيتمّ إطلاق اللوحة اللمسية في أكتوبر من هذه السنة، وأنّ أبل ستعرضها للبيع بهذا السعر المنخفض لوضع حدّ لأيّ منافسة محتملة.
مع ما تملكه من رصيد مالي ضخم، يقدّر بـ 100 مليار دولار نقداً، ستتمكّن أبل من هضم هكذا خطوة لناحية العبء المالي. وبحسب آيمور، تتحدّث الشائعات اليوم أنّ أبل ستعمد إلى ممارسة الضغط على مصنّعي ألواح أندرويد اللمسية من خلال عرضها في الأسواق أيباد ميني بسعر 200-250 جنيه إسترليني، وهو أمر من الصعوبة تقبّله على ضوء الإشاعات القائلة أنّ أبل ستبقي على دقة شاشة أيباد، أي 2048*1563.
مع التركيز على الشاشة كميزة رئيسية، سيكون هناك على الأرجح تضحيات في جوانب أخرى من الجهاز، كمساحة أصغر للتخزين، بحيث قد يكون الأخير بسعة قصوى 8 غيغابايت للتطبيقات والفيديو والموسيقى، ما لا يلائم المستخدمين، آخذين بالاعتبار أنّ هكذا سعة تستهلك بسرعة بما يجعل مبيع اللوح مقترناً فقط بضآلة سعره.
أثبت موقعا أيمور ودارن فايربول صدقيّتهما، خاصةً فيما يتعلّق بمباحثات أبل الداخلية في الماضي، وقد سمعا بشكل منفصل أنّ أبل قد صنّعت الجهاز ذات 7 إنش فعلاً، ويبقى القرار الأخير منطوياً على عرض الجهاز في الأسواق. 
نذكّر في هذا الصدد أنّ ستيف جوبز كره النماذج المصغّرة لأيباد قائلاً أنها "ميتة منذ عرضها"، وقد أبلغ عن مشاعره إزاء جهاز 7 إنش في سيرته الذاتية الرسمية، من ضمن أماكن أخرى.
نتيجة لهذا الأمر، ستواجه أندرويد التجزئة، وما سيتكبّده مبتكرو التطبيقات في مجال تشفير إصدارات مختلفة لتطبيقاتهم لتتلاءم مع أجهزة مختلفة، وهو أمر تمكّنت أبل من تجنّبه حتى الآن.
مع نموّ سوق ألواح أندرويد ومع إطلاق منافسين كأمازون ألواحهم اللمسية، كيندل فاير على سبيل المثال، بأقلّ من 200$، يكون من المنطقي أن تنضمّ أبل إلى هذا التوجّه، رغم قلق الشركة من تخفيض سعر منتجاتها الأساسية المقترنة بأسعار باهظة، ولكن بنوعيّة ممتازة.
غير أنّ للشركة سوابق مع الأجهزة المنخفضة الثمن، كأيبود الذي أطلق في 2001 و2004 و2005 مع أيبود ميني وأجهزة نانو.
وبينما تناقش أبل عرض سامسونغ البالغ 9.7 مليار دولار والمتعلق بتصنيع سامسونغ لأجزاء من آيباد، "قد يرتفع العقد إلى 11 مليار دولار نهاية السنة، في وقت تعتزم أبل إطلاق جهاز أيباد المصغّر بحجم شاشة 7.85 إنش، وبيع حاسوبها الشخصي ماكبوك إير معتمدة على أقراص صلبة للتخزين أسرع، ومن إنتاج سامسونغ.