تسجل

هل تؤيد فكرة إنشاء حساب مشترك لك ولزوجتك على فايسبوك ؟

يبدو أن القرار الذي اتخذه الشريكان كارولين وجوش ايتون بترك عملهما مطلع عام 2012 للقيام برحلات سفر حول العالم بقية العام الماضي وكذلك العام الحالي كان قراراً مرتب له سلفاً، خاصة وان ذلك الأمر يحتاج لكثير من الوقت والجهد والمال.
واللافت هو مدى اهتمامهما بتوثيق مراحل المغامرات التي قاموا ويقومون بها في دول مختلفة حول العالم، وذلك عبر حاسوب محمول وهواتف ذكية، تساعدهم في تسجيل الصور والفيديوهات، ومن ثم رفعها على مدونة قاموا بإنشائها بعنوان Traveling9to5، وكذلك اهتمامهما بحساباتهما على فايسبوك، تويتر، انستغرام وبينتيريست.
ورغم التغيرات التي طرأت على نمط حياتهما، إلا أنهما ما يزالا حريصين على مشاركة ما لديهما عبر وسائل الإعلام الاجتماعية. وقالت كارولين بهذا الخصوص " أنا وجوش نكمل بعضنا الآخر. فهو يميل للمنطق وأنا على العكس منه تماماً. وهو يهتم بالتقاط صور للأشياء وأنا لا أقوم بذلك مطلقاً. نحن نرى العالم من منظور مختلف، ونلفت الانتباه لنا بما نبثه سوياً من تغريدات، تحديثات وأمور أخرى".
وبالفعل يقوم الشريكان بالتخلي عن فكرة إنشاء حسابات مستقلة لكل واحد منهما عبر وسائل الإعلام الاجتماعية، ويقومان بدلاً من ذلك بدمج حسابيهما للاقتراب من بعضهما أكثر.
غير أن الإفراط في مشاركة المحتوى على فايسبوك يضر بالفعل ببعض العلاقات ويجعل الشركاء يشعرون بقدر أقل من الحميمية، بحسب دراسة أجرتها جامعة كانساس.
ونصحت في هذا السياق خبيرة العلاقات، سوزانا فلوريس، بضرورة وجود استقلال متوازن عبر وسائل الإعلام الاجتماعية. وأضافت " هناك دوراً للحكم الذاتي الصحي في جميع العلاقات. وحين يكون للشريكين حساب مشترك، فإنه لا يعكس ذلك".
وذهب البعض إلى القول إنه في حال قرر شخصان إنشاء حساب مشترك على أي من وسائل الإعلام الاجتماعية، فلابد وأن يكونا شريكين مقربين للغاية أو متزوجين".
ولك أن تعلم أنك إذا ذكرت كلمتي "شريكين" و "فايسبوك" في أي محادثة، فإنك ستسمع تشدق بخصوص صديقات مطاردات وأزواج غيورين وأصدقاء سابقين. ويمكن القول إن البعض يتعلم خبرات من وسائل الإعلام الاجتماعية، لم يكن لهم ليتعلموها ما لم يتشاركوا في فتح حساب مع آخرين على أي من وسائل الإعلام الاجتماعية.