تسجل

آبل تكشف عن آيبريد: مفكّرة قابلة للطيّ

آبل تكشف عن آيبريد: مفكّرة قابلة للطيّ
آبل تكشف عن آيبريد: مفكّرة قابلة للطيّ

انطلقت بعض الشّائعات التي تشير إلى أن هاتف آيفون 6 الجديد سيزوّد بقدرة على الاقتران بلوحة مفاتيح ليتحوّل إلى مفكرة هجينة.

للمرّة الأولى تعلن آبل رسمياً عن اهتمامها بإصدار مفكّرة قابلة للطي بفضل بيتنتلي آبل التي أدرجت موافقة الشركة على الجهاز، وكُشِفت تفاصيل المفكرة الهجينة حيث سلّط الضوء على خطط الشركة في ما يتعلّق بهذا الجهاز والأجهزة المتوافرة حالياً في الأسواق.

وفي التفاصيل، ستكون شاشة المفكّرة قابلة للفصل من قاعدتها وللدوران. هذا هو الاختلاف الذي سيميّز آيبريد، لأنه على الرغم من توافر الأجهزة القابلة للطي وتلك القابلة للدوران في الأسواق إلّا أنها لم تتوافر قطّ في جهاز واحد. والجهاز الهجين هو جهاز لوحي يتحوّل إلى حاسب محمول أو حاسب محمول ينفصل متحوّلاً إلى جهاز لوحي.

وتتمتّع لوحة المفاتيح بمنافذ إضافيّة ويو أس بي وبطارية إضافيّة. الجزء العلوي هو جهاز لوحي يعمل كشاشة لكن ببطارية أقلّ قوّة من بطارية القاعدة.

ومن الأجهزة الهجينة المتوافرة حالياً، أتش بي إكس 2، لينوفو ثينكباد تابليت 2، لينوفو آيدياتاب لينكس، أسوز فيفو تاب، وتعمل إمّا بنظام ويندوز 8 أو ويندوز آر تي.

من ناحية أخرى، يبدو الجهاز القابل للطي حاسباً محمولاً، لكن يمكن تدويره وطيه للخلف ليبدو مثل الجهاز اللوحي، وسيكون مزيجاً من آيفون 6، آيباد 5، وماك بوك إير في جهاز واحد.

من المتوقع أن تستخدم آبل، آيفون 6 إكس أل كشاشة عرض، وتكمله بآيباد 5 وماك بوك إير، وعند وصله أو تثبيته بالقاعدة، ستكون الشاشة قابل للتدوير لتنتقل من وضعية الفتح إلى الإغلاق. وعند فصله ستوضع الشاشة بأي وضع يريده المستخدم.

كما تمّ الحديث عن تفاصيل من ضمنها شاشة جميلة جداً بآلية مغناطيسيّة قابلة للسحب تخفي نفسها فور فصلها عن بدن ماك بوك الرئيسي.

نظرياً كشفت آبل عن أجد اختراعاتها: المفكّرة الهجينة بتفصيل حقيقي. تتضمّن القاعدة معالجاً ورقاقة لاسلكيّة ومصدر طاقة. أمّا الشاشة فتتضمّن مخرج فيديو ورقاقة لاسلكيّة تتصل برقاقة القاعدة اللاسلكيّة. ورقاقة لاسلكيّة للطاقة تتصل بمصدر الطاقة. تنقل رقاقة القاعدة البيانات من المعالج إلى الشاشة القابلة للاتصال مع شاشة العرض حتى عند فصلها عنها.

كما تبين التصاميم الأولى أن الجهاز سيشحن البطاريتين الموجودتين في القاعدة والشاشة في وقت واحد حتى لو انفصلتا بعضهما عن بعض، من دون الحاجة لشحنهما بشكل منفصل.