أعلن منذ فترة عن قرب إطلاق أتش تي أس وان الذي يعدّ من القطع الجميلة لتمتّعه ببرامج مثيرة للاهتمام، ولكن تأجّل إطلاقه مفسحاً المجال أمام غالاكسي أس 4 لدخول المعركة.
التصميم: لقد قيل الكثير عن طبيعة غالاكسي أس 4 البلاستيكيّة مقارنة بالتصميم الصناعي لهاتف أتش تي سي وان. فيما أقرّت الشركة بأن البلاستيك هو أفضل طريقة لصناعة الهاتف بسبب الكمّيات الكبيرة المتوقّع تصنيعها. ويبدو الهاتف الذكي جيّداً من الأمام لكن غطاءه الخلفي اللمّاع هو المحبط، كما لا تبدو مادة البوليمر المكربن جميلة كهيكل أتش تي سي المصنوع من الألمنيوم.
ومقابل أتش تي سي، تقدّم بطارية أس 4، 2600 أمبير ساعي المتحرّكة فائدة للمستخدم الراغب بحمل بطارية احتياطيّة عوضاً عن الشاحن. كما أنها أكبر من بطارية وان 2300 أمبير ساعي وتدعّم بطاقة ميكرو أس دي تحت الغطاء.
المزايا: يأتي أس 4 محمّلاً بكثير من البرامج المتضمّنة تصفّح الشبكة بإيماءات من رأسك، وقياس درجة الحرارة عبر تطبيق أس هيلث، وإيقاف الفيديو عند إبعاد ناظريك، فيما يعدّ بلينك فيد طريقة بسيطة للحصول على التحديثات. لكلا الهاتفين برمجيّات متميّزة للكاميرا، لكن سينماغراف في غالاكسي يتفوّق على أتش تي سي. صحيح أنه بسيط الاستخدام ولكنّه يتضمّن تسجيلاً مزدوجاً ليفوز غالاكسي في هذه الجولة أيضاً.
الأداء: بمقدور كاميرا غالاكسي 13 ميغابكسل التقاط التفاصيل بدقّة، فيما تلتقط كاميرا وان 4 ميغابكسل صوراً جيّدة في الإضاءة المنخفضة لكنّك ستخسر التفاصيل. ستعدّل سامسونغ الكاميرا التي لا ترتقي لمستوى وان في الإضاءة المنخفضة لكن هناك تشكيك في تحسُّنها لأن الأمر يعتمد على الحسّاس.
لم نستطع فحص أمد البطارية لكننا جرّبنا الصوت، لنجد أن مكبّرات وان الأماميّة أعلى صوتاً وأكثر دقّة. وأخيراً، معالج كوالكوم سنابدراغون 600 شبيه بمعالج وان لكنه أسرع بسرعة مقدارها 1.9 غيغاهيرتز مقارنة بسرعة وان البالغة 1.7 غيغاهيرتز.
الهاتفان جيدان ومن الصعب تفضيل أحدهما على الآخر. لكن إن كنت تفضّل هاتفاً حسن الأداء فهاتف أتش تي سي هو الأمثل. وإن أردت هاتفاً يتضمّن الكثير من المزايا التي لا تخطر على بالك فعليك انتقاء غالاكسي أس 4.