أفادت تسريبات من داخل شركة "أبل" بأن الشركة ستدمج معرف اللمس (Touch ID) المتطور إلى ساعتها الذكية الجديدة، مما يلغي الحاجة إلى كتابة رمز التعريف الشخصي (PIN).
ومن المقرر أن تضيف "أبل" معرف اللمس (Touch ID) إما إلى التاج الرقمي (Digital Crown) في الساعة أو تحت الشاشة، مما قد يجعل المدفوعات المحمولة أكثر ملاءمة لمستخدمي ساعة "أبل".
وسوف يأتي الجيل السادس من ساعة "أبل" مع إعادة تصميم كاملة، مع بطارية محسنة، ودعم أوسع لشبكة (LTE) و (WiFi 6)، إلى جانب وجود تطبيقات مدمجة وقدرات محسنة للمساعد الصوتي "سيري".
وقد طرح مستخدمو وعشاق منتجات "أبل" تساؤلات حول مكان مستشعر اللمس، حيث إن وضعه في "التاج" يطرح عددًا من التحديات الخاصة، حيث يستخدم التاج الرقمي حاليًا لتفعيل ميزة تخطيط القلب الكهربائي.
وتتم تغطية واجهة التاج الرقمي بقطب من التيتانيوم منذ إضافة ميزة (ECG) في الجيل الرابع من الساعة الذكية، لذا فإنه من غير الواضح كيف يمكن لشركة "أبل" إضافة مستشعر بصمات الأصابع السعوي إلى التاج الرقمي أيضًا.
وتأتي هذه المعلومات الجديدة تأكيدًا لما طرحته التقارير السابقة حول وجود مستشعر الأكسجين في الدم وميزة تتبع النوم القادمة إلى "أبل ووتش" مع (watchOS 7)، لكن مع الإشارة إلى أن (Apple Watch Series 2)، التي تم تقديمها في عام 2016، لن تكون مؤهلة للحصول على تحديث (watchOS 7).