لطالما اشتهروا بأنهم أمة من العشاق، الذين يسعدون بالاستسلام لشغفهم. انتشر الكثير من الأقاويل التي طالت أخيراً سيدة فرنسا الأولى فاليري تريرويلير، التي كانت كانت خليلة فرانسوا أولاند الرئيس الاشتراكي الحالي، والوزير المحافظ باتريك ديفيدجيان، وليس هذا فقط، فقد كانت لا تزال متزوّجة في خضم تينك العلاقتين. كان أولاند يعيش حينها مع سيغولين رويال أم أطفاله الأربعة، والسياسية الاشتراكية، فيما ألحت فاليري على ديفيدجيان لأكثر من ثلاثين عاماً بأن يهجر زوجته من أجلها، وعندما رفض أولت كامل اهتمامها للسيد أولاند.
المذهل في الأمر أن ديفيدجيان وأولاند كانا يعلمان أنهما يتشاركان فاليري، ولكنهما حافظا على احترامهما بعضهما لبعض.
يمكنك الاطلاع على تفاصيل العلاقة المعقدة في "لا فروندوز" سيرة ذاتية غير مرخَّصة حول الآنسة تريرويلير كتبها الكاتبان السياسيان الفرنسيان كريستوف جاكيبيسيزا وأليكس بويلاغيه ونشراها اليوم.
قال جاكيبيسيزا: "لقد كان ديفيدجيان شديد التلكؤ، ما أودى بخليلته إلى الوقوع في شباك أولاند، إلى أن طغت علاقتهما على ديفيدجيان".
عام 2003 أنذرت فاليري ديفيدجيان بضرورة هجر زوجته صوفي ابنة لواء في الجيش، لكنه لم يستسلم لرغبتها. في ذلك الوقت كانت فاليري متزوجة بزوجها الثاني الصحافي دينيس تريرويلير والد أطفالها الثلاثة الذي تطلقت منه عام 2010، ومنذ ذلك الوقت لُقبت تريرويلير بلقب " فاليري روتويلير" و"المحظية الأولى".
في حزيران غردت رسالة على موقع تويتر تدعو فيها الناخبين لدعم منافس السيدة رويال في الانتخابات البرلمانية. خسرت رويال المعركة الانتخابية ومنذ ذلك الوقت لم تتحدث هي وأولادها الأربعة والسيد أولاند معها متهمة إياها بأنها طعنتها غدراً.
أعلن محامي السيدة تريرويلير البارحة أنها تسعى لمقاضاة المؤلفين بتهمة انتهاك قوانين الخصوصية الفرنسية وتشويه السمعة، علماً أن أحداً من المدعين لم ينكر محتوى السيرة الذاتية، لكن المحامي فريدريك جيفارد صرَّح بأن الكتاب عبارة عن مجموعة ادعاءات تدعمها شائعات مزيفة تهدف لتشويه سمعة الآنسة تريرويلير وعائلتها.
وأعلن ناطق رسمي باسم قصر الإليزيه أن السيد أولاند لن يتخذ أيّ إجراءات قانونية بحق الكتاب، أما السيد ديفيدجيان فقد أدان ما ورد في الكتاب ولكنه لم يقرر بعد بشأن اتخاذ أي إجراء قانوني ضد مؤلفيه.