احتلت الأميرة أميرة الطويل زوجة سمو الأمير السعودي الوليد بن طلال المرتبة الرابعة في قائمة أعظم مئة امرأة في الشرق الأوسط.
تشتهر الأميرة في كافة أنحاء العالم بسخائها ومساندتها للجمعيات الخيرية في السعودية والعالم، من خلال عملها في مؤسسة زوجها.
افتتحت أميرة الطويل داراً للأيتام في بوركينا فاسو، كما قادت رحلات إنسانية إلى باكستان والصومال في محاولة التخفيف عن الضحايا.
لكن الأميرة تعتقد بأن ثمة الكثير من العقبات أمام حل مشكلة الفقر العالمية إذ تقول: "الحلول السطحية هي العوائق الأكبر في إيجاد حلول لمشكلة الفقر، إنني لا أفضل الحلول التي تعتمد على وهب المال وسلال الغذاء فقط. يجب أن نعلم الناس كيفية إدارة ميزانياتهم، فعوضاً عن تقديم سمكة علينا أن نعلمهم كيف يصيدون السمك. كما يجب أن يكون التعاون مع المختصين أكثر عمقاً لإيجاد حلول طويلة الأمد".
بصفتها نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال، تعتمد الأميرة على النتائج التي يمكن التوصل إليها في تخفيف الفقر والكوارث ودعم نساء الشرق والغرب.
من هي الأميرة أميرة الطويل؟
لكونها نائبة الرئيس، تدعم سموّ الأميرة الكثير من المنظمات الإنسانية في السعودية والعالم، فالمؤسسة هي منظمة دولية لا تتوخى الربح تهدف لدعم برامج ومشاريع تقليص الفقر والتخفيف من الكوارث ودعم النساء والتعايش. تسافر صاحبة السمو كثيراً برفقة زوجها سمو الأمير الوليد بن طلال آل سعود، مدير مجلس إدارة شركة المملكة القابضة ومؤسسة الوليد بن طلال. وعبر زيارة المنظمات غير الحكومية وغيرها من منظمات الإغاثة والتنمية، تساعد في تحسين صورة النساء السعوديات كممثلة عن المؤسسة منظمة العديد من المشاريع ورحلات الخدمة الميدانية.
أما في الخارج فأسست الأميرة قرية الوليد بن طلال للأيتام في بوركينا فاسو، كما سافرت إلى باكستان لمساعدة ضحايا الفيضان، بصحبة سمو الأمير فيليب دوق إدنبورغ، هذا وقد افتتحت مركز الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية في جامعة كامبريدج، حيث قبلت ميدالية الذكرى الثمانمئة للأعمال الخيرية القائمة التي قدمها لها الأمير فيليب.
في الرياض، قادت تفويض المؤسسة لبرنامج تأهيل مصابي النخاع الشوكي، الذي تدعمه المؤسسة في مدينة الملك فهد الطبية، إذ تؤمن الأميرة بأن مساعدة هؤلاء المرضى مقصد نبيل.
ومؤخراً، أشرفت على توزيع 1000 سيارة كيا على ضحايا الفيضانات المدمرة في جدة، كما حضرت مراسم تخرج طالبات المملكة لعام 2011 التي عقدت في الرياض.