الإرهاق والضغط النفسي عاملان رئيسيان في توتر العلاقة الزوجية، فالشريك المتوتر يفعل أمور تسبب في توتر الوضع في المنزل، وهو الأمر الذي ينعكس على العلاقة الزوجية، لذا عليك أن تحاول الابتعاد عن أسباب الإرهاق والتوتر قدر الإمكان وحاولا معالجة أثارها معًا.
ما يصيب سواء الرجل أو المرأة بالتوتر هو عدم الحصول على قدر كاف من النوم ليلًا، والإصابة بالأنيميا والحمية غير الصحية، كذلك بعض الأمراض الجسدية مثل السكري والجفاف وأمراض القلب. أما من الناحية النفسية فإن كثرة المسئوليات والضغط العصبي تنعكس بشكل طبيعي في المنزل.
لذا كل ما عليكم فعله عند ملاحظة التوتر في العلاقة وفي المنزل، هو الحصول على بعض الراحة ومحاولة محاسبة النفس حتى لا تثور في المواضيع غير المهمة مسببة جروحًا كبيرة.
أيضًا يجب الابتعاد عن الانفعال والنقاش أثناء العضب لأنه يزيد الطين بلّة.