تسجل

دفع زوجان من بريطانية المال إلى إمرأة هندية فقيرة لتحمل طفلتهما

دفع زوجان من بريطانية المال إلى إمرأة هندية فقيرة لتحمل طفلتهما
دفع زوجان من بريطانية المال إلى إمرأة هندية فقيرة لتحمل طفلتهما

تقضيا لأمهات عادة الأشهر الأولى الثمينة بعد الولادة في التعرف على المولود الجديد. ولكن قصة الولادة هذه ليست عادية أبداً. 


ولدت قبل أربعة أشهر، ابنة ميشيل نيومان، ليلي، في مومباي الهند، لامرأة شابة محلية ليست بصديقة أو قريبة، ولكن الإمرأة حملت طفلة ميشيلفي رحمها. أنفقت ميشيل وزوجها كريس  19,000 باوند مقابل هذه الخدمة. 


أما اليوم،وبفضل تأخير في طلب جواز سفر ليلي في بريطانيا، علق كل من ميشيل وزوجها كريس في شقة أجار ضيقة في مومباي مع ابنتهما.والأسوأ من ذلك،فهم يواجهون خطر إعادتهم الى بلادهم في إنجلترا من دون طفلتهما، عند إنتهاء تأشيرتهم الطبية في الأسبوع الأول من أكتوبر.

يواجه الزوجان احتمال مرعب وهو ترك ليلي في دار للأيتام في حين يطيرا4500  ميل للعودة الى انكلترا والانتظار، وذلك بسبب عدم وجود أية أصدقاء أو عائلة لهم في الهند، بالإضافة إلى سن  والديهم الذي يمنعهم من السفر.  


تكون ميشيل عادة واثقة جداً بنفسها، فهي تعمل كمدرب في الموارد البشرية، ولكن يطغى عليها اليوم الحزن الشديد، وهي دائما على وشك البكاء.

وفي الوقت نفسه كريس، الذي يعمل في وسائل الإعلام، غير قادر على النوم لأكثر من ثلاث ساعات كل ليلة بسبب الإجهاد. إنها ضربة قاضية استهلكت قوة الزوجان تماما لمدة عشر سنوات تقريبا.في الواقع، تقول ميشيلأن السعادة لحظة ولادة ليلى تبدو بعيدة جداً. 


ولدت ليلي بعملية قيصرية يوم 18 مايو، من جنين يتكون من الحيوانات المنوية التابعة لوالدها وبيضة من متبرعة مجهولة. تعاني ميشيل من حالة توقف المبيضين عن إنتاج البيض في وقت مبكر.لذا عملا آنذاك على زرع الجنين فيرحم امرأة هندية تبلغ  من العمرخمسة وعشرون عاماً.

تقول ميشيل أنها شعرت برابط عاطفي حقيقي تجاهالوالد ةالبديلةل ها، وهي عاملة مطلقة ولديها ابنة بالغة من العمر سبع سنوات. "شعرت وكأنها جزء من عائلتنا وساعدتنا كثيرا". 

وعلى الرغم من أن ميشيل تشعربالامتنان، تبقى سياحة خصوبة هذه مثيرة للجدل. بحيث هناك من يعارض هذه الخدمات،التي لديها في أحسن الأحوال، أخلاقيات مشكوك فيها إلى حد ما، وفي أسوأالأحوال، وقد ثبتت أن تكون استغلالية تجاه النساء الهنديات حيث تستخدمن لتحقيق أرباح هائلة. 


بالفعل، بالرغم من كل السعادة التي تجلبها هذه الولادات الأزواج المحرومين، ليس هناك مفر من الحقيقة التي تثبت أن تأجير الأرحام هي من الأعمال التجارية الكبرى. 

ميشيل وكريس هما الزوجان الوحيدان من بريطانيا من حيث الاعتراف علنا بأنهما دفعا المال لإمرأة هندية لتحمل طفلتهما منذ أن تم ترخيص هذه الممارسات هناك في عام 2002.