التغيير في العلاقة الجنسية أمر مطلوب بين الحين والآخر؛ حتى لا يتسرب الملل لهذه العلاقة. عند الحديث عن تغيير العادات الجنسية، فإن أول ما يتبادر للذهن هو تغيير الأوضاع أثناء الممارسة الجنسية وتجربة أوضاع جديدة، لكن لضمان نجاح أي تجربة لوضع جنسي جديد فهناك مجموعة من المعايير التي يجب أخذها في عين الاعتبار قبل التجربة.
-
الاختلافات الجسدية بين الشريكين
الكثير من الأوضاع الجنسية يستطيع تطبيقها معظم الناس، لكن هناك بعض الأوضاع تتطلب قدرًا من اللياقة البدينة والليونة قد لا تتوفر لكثيرين، فعلى سبيل المثال:
- ممارسة الجنس وقوفًا تصبح أصعب في حال كان أحد الشريكين أكثر طولًا من الآخر.
- قيام امرأة بتطبيق حركة لف الرجلين حول خصر الرجل أثناء وقوفه، من الصعب أن تقوم بها امرأة تعاني من الوزن الزائد أو رجل ليس لديه قوة جسدية كافية.
وبالتالي فعلي الشريكين التفكير جيدًا قبل تجربة أي وضع جنسي جديد؛ ليتأكدا من كونه مناسبًا لهما، فبعض الممارسات الجنسية قد تلحق الأذى الجسدي إذا لم تُمارس بالشكل الصحيح.
-
جهوزية الشريكين للتجربة الجديدة
قبل تجربة أي وضع جنسي جديد، على الشريكين أن يتأكدا من جهوزية كل منهما واستعدادهما للتجربة الجديدة. ففي حال أراد طرف تجربة شيء جديد، فعليه اخبار الآخر بذلك، لذا فإنه من الضروري أن يكون الطرف الآخر معنيًا بالموضوع قبل فتح باب الاستكشاف، خاصةً إذا كان أحدهما على وشك القيام بأوضاع معينة تتطلب تحريك الجسد باتجاهات وزوايا معينة، مما يتطلب التعاون المشترك والعمل بروح الفريق؛ لتخطيط وتطبيق بعض الحركات الرياضية والاستمتاع معًا.
عند تجربة وضع جنسي جديد، من الأفضل البدء بحركات بسيطة وغير معقدة، بدلاً من المبالغة في اختبار الأوضاع التي تحتاج إلى لياقة ومرونة وقدرة عالية على التحمل. ليكن التغيير تدريجيًا حتى ينجح.