شهدت المحكمة العليا هذا الأسبوع دعوى طلاق عارضة الأزياء كريستينا ايسترادا ، وما تبيّن خلال التحقيقات في المحكمة أن معدّل صرفها للمال لا يمكن لعقل أن يتصوّره!
فلقد طلبت 62 مليون£ لشراء منزل بالإضافة إلى مليون£ لشراء ما تريده من ملابس وحقائب يد فاخرة وحقائب يد للمناسبات وغيرها.
بالإضافة إلى أنها قد طلبت مبالغ طائلة لشراء نظارات شمسية ولوازم التزلّج بالإضافة إلى 26،000£ لشراء هاتف جديد!
كما وأنها طلبت مبلغ 247،000£ للحجز في الجناح الرئاسي في فندق ريتز باريس في شهر تشرين الأول/أوكتوبر خلال عطلى تأخذها في كل سنة. وأيضًا، طلبت مبلغًا طائلًا لشراء الكريم المخصص لوجهها سنويًا. كريستينا تقوم بالطلاق من زوجها البليونير السعودي د. وليد جوفالي البالغ من العمر 61 سنة، ليصيح طلاقهما واحد من أكبر دعاوى الطلاق في العالم. وبالإضافة إلى كل ما طلبته من مبالغ طائلة فهي تطالبه بخاتم الماسة الزرقاء الذي يبلغ سعره 10 مليون£ والذي تقول أنه قانونيًا لها.
ولم تنته طلبات ايسكادا عند هذا الحدّ، بل طالبت بمبلغ 4،4 مليون£ لشراء منزل جديد ومبلغًا لشراء خمس سيارات ثلاثًا منها في لندن وسيارتين في بيفرلي هيلز. وبعد كل هذه الطلبات التي جعلت من الحاضرين في المحكمة منذهلين ومبهرين وعلّقت هي قائلةً:" أنا كريستينا ايسترادا، عارضة الأزياء العالمية اعتدت على هذه الحياة وعلى هذا النمط".
بعد زواجها من د. جوفالي، أخذت حياتها الفاخرة منحىً جديدًا. فلم يتوقف غناها على ارتداء من لدى أفخر العلامات التجارية أو شراء أفخم الملابس بل أكثر من ذلك، أصبحت تركب بالطائرات الخاصة عند السفر مع زوجها وقضاء العطل على اليخت وشراء العقود الماسية الثمينة والفريدة...