تسجل

بحث عن الزراعة

 

الزراعة هي عملية إنتاج الغذاء، العلف، والألياف وسلع أخرى عن طريق التربية النظامية للنبات. وتأتي كلمة زراعة من «زَرَعَ» الحبً زرْعاً أي بَذَرهُ، وحرَثَ الأرض للزراعة أي هيئهَا لبذَر الحبً. الزراعة قديما كانت تعني «علْمُ فلاحة الأراضي» فقط ولكن كلمة زراعة الآن تغطي كما سبق الذكر كل الأنشطة الأساسية لإنتاج الغذاء والعلف والألياف، شاملة في ذلك كل التقنيات المطلوبة لتربية ومعالجة الماشية والدواجن.

مفهوم الزراعة

تعرف الزراعة بأنها علم وفن وصناعة انتاج المحاصيل النباتية والحيوانية النافعة للإنسان. يعتبر علم الزراعة حديثاً نسبياً نظراً لأنه كان ينظر إلى الزراعة قديماً على أنها مجرد عميلة بذر البذور في التربة ثم تركها لتنمو تحت الظروف الطبيعية حتى يحين موعد حصادها فتحصد وتصنف الزراعة العالمية إلى زراعة متقدمة وأخرى متخلفة أو تقليدية وثالثة نامية، والزراعة المتقدمة هي التي يتم فيها استخدام أساليب إنتاجية جديدة عصرية مما أدى إلى إشباع رغبات السكان. ويتضمن مفهوم الزراعة الجغرافية الشروط التالية:

  • بذل الجهود من قبل الانسان في تنظيم الحقل وتهيئته لانتاج المحاصيل وتربية الحيوان
  • العناية المقصودة بالحيوان والمحاصيل
  • استقرار الانسان في سكن ثابت
  • العمل على زيادة الانتاج وتحسين نوعية وللزراعة اهمية كبيرة حيث تعتبر الممول الأساسي للمواد الغذائية والجزء الأكبر من مواد الملابس فضلا عن تزويد الصناعة بحاجتها من المواد الاولية والايدي العاملة وفي كونها تمثل سوقا للمنتجات الصناعية ويعد الفائض في الانتاج الركيزة الاولى في بنيان التنمية الاقتصادية

الزراعة المائية

تعتبر الزراعة المائية بديلاً للزراعة العادية بالأخص بعد الإكتظاظ السكاني، وتناقص عدد الأراضي الصالحة للزراعة، وارتفاع أسعار الأراضي، كما أنّها توفر الكثير من الفوائد الأخرى، مثل:

  • توفر من استهلاك الماء؛ لأنّ الماء لا يتبخر بسبب وجوده في خزاناتٍ مغلقةٍ، كما أنَّ النباتات تمتص ما يكفيها فقط منه.
  • تزيد من سرعة نمو النباتات بنسبة عشرين بالمئة مقارنةً بأنظمة الزراعة الأخرى.
  • تزيد من إنتاج المحاصيل بنسبةٍ تتراوح ما بين العشرين وخمسةٍ وعشرين بالمئة مقارنة بإنتاج المحاصيل المزروعة في التراب.
  • توفر بيئةً زراعيةً مناسبةً في الأماكن القاحلة مثل أريزونا، والأماكن المكتظة بالسكان مثل طوكيو، كما تعتبر بديلاً للزراعة العادية في الأماكن التي تكون فيها نسبة المياه أكبر من الأراضي الزراعية مثل الجزر، والمناطق التي لا تصلها أشعة الشمس الكافية أو لا يكون فيها لامناخ دافئاً مثل روسيا وألاسكا

تحسين الزراعة

  • تطوير المحاصيل الزراعية ذات الغَلَّة العالية: وذلك من خلال الأبحاث العلمية المُكثفة في تطوير أنواع بذور الزراعة.
  • تعزيز طرق الري الزراعي أصبحت الحاجة ملحة إلى تعزيز طرق الري الزراعي خصوصاً من ما نشهده من تغيرات مناخية.
  • تكثيف استخدام الأسمدة الزراعية: يصبح من الضرروي استخدام الأسمدة الزراعية بشكل زائد كلما تدهورت خصوبة التربة مع الأخذ بعين الاعتبار توفير النوعيات المناسبة وبالتوقيت الأمثل.
  • تطوير القوانين والأنظمة الزراعية: التأكيد على تحسين الطرق المؤدية من وإلى الأراضي الزراعية، إذ تُعتبر الطُّرق الزراعية من أهم البنى التحتية الزراعية وتطويرها وتعود بالنفع على المزارعين في تخفيض تكاليف الشحن والتقليل من تلف المنتجات الزراعية، علاوة على توفير الحوافز للمزارعين لرفع سوية الإنتاج.
  • الاستخدام الأمثل لكنولوجيا المعلومات: يمكن لتكنولوجيا المعلومات أن تُسهم في الاختيار الأفضل للمحاصيل والأسمدة والمبيدات، كما أنها تحسن إدارة الأراضي والمياه وتوفير الوصول إلى معلومات الطقس واعطاء المزارعين معلومات حول أسعار المحاصيل في الأسواق المختلفة وبالتالي زيادة مقدرتهم على المساومة.
  • اعتماد المحاصيل المعدلة وراثيا مما يميز المحاصيل المُعدلة وراثياً أنّها عالية الغلة بالإضافة لمدى مقاومتها العالية للصدمات المناخية.

اهمية الزراعة

  • تُعتبر الزراعة مصدراً أساسيّاً للغذاء.
  • توفير فرص عمل للعاطلين عن العمل.
  • تندمج منتجاتها بالصناعة كالقطن وقصب السكر وغيرها.
  • تُعتبر مصدراً ماليّاً للعديد من المشروعات.
  • تعتبر زينة للبيئة المحيطة بالإنسان.
  • الحدّ من نسبة التلوث في الهواء.
  • تنقية الهواء ورفع مستوى الأكسجين به.
  • تخفيف درجات الحرارة المرتفعة والرّطوبة في الجو.
  • تحفيف عملية التبخّر.
  • تخفيف تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو.
  • الحد من انجراف التربة.
  • تخفيف حدة الرياح.
  • رفع مدخلات النشاط الصناعيّ. يساهم في تحقيق الأمن الغذائي القومي.

الزراعة بدون تربة

الزراعة بدون تربة هى أحد النظم الزراعية الحديثة وتعرف لدى البعض بالزراعة "الهيدروبونيك" والتى يتم فيها إنتاج الخضروات والفواكة ونباتات الزينة بعيدا عن التربة الزراعية المتعارف عليها وذلك بإستخدام الماء والبيئات البديلة للتربة مثل البيتموس والبيرليت والفيرميكوليت والإسفنج مع إمداد النباتات بالعناصر الغذائية اللازمة عن طريق المحلول المغذى ويمكن إستخدام هذة النظم فى أسطح وشرفات المنازل والأراضى التى لا تصلح للزراعة.

المراجع:

https://ar.wikipedia.org

http://www.uobabylon.edu.iq/

https://www.rwaq.org

https://www.thespruce.com