تسجل

بحث عن الاستثناء

أسلوب الاستثناء في اللغة العربية هو إخراج الإسم الواقع بعد إلا أو إحدى أخواتها (أدوات الاستثناء) من حكم ما قبلها. أي إخراج المستثنى من حكم المستثنى منه .نستعرض معا في هذا المقال بحثا عن الاستثناء وأنواعه وأدواته وأساليبه مع ذكر أمثلة عليه في القرآن الكريم.

الاستثناء وانواعه

يُعرف الاستثناء على أنه إخراج ما بعد أداة الاستثناء عن حكم ما قبلها مثل: (حضرَ المتسابقون إلا سعيدا)، سعيدا استُثني من حكم مجيء المتسابقي  .والاستثناء هو أسلوب نحوي، بمعنى: أن مجموعة من الأدوات تجتمع لتكونه، حالُه في ذلك حالُ أسلوبِ الشرط، وأسلوب النداء، وأسلوب الاستفهام.

الاستثناء في اللغة العربية

  • الاستثناء في اللغة العربية هو أحد المنصوبات التي تقدم ذكرها في المقدّمة، وهو إخراج ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها، أي إخراج المستثنى من حكم المستثنى منه، نحو قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاَّ إِبْلِيسَ}
  • الاسم المستثنى هو "إبليس" الذي وقع بعد أداة الاستثناء "إلا" فخالف في حكمه حكم المستثنى منه "الملائكة"، فللاستثناء ثلاثة أركان: المستثنى وهو سم ظاهر أوضمير أومصدر مؤوّل، ويقع بعد الأداة مباشرة، ولا يمكن حذفه، مثل: "إبليس"، والمستثنى منه وهو اسم، ويكون قبل الأداة، ويمكن حذفه، مثل: "الملائكة"، والأداة مثل: "إلّا"،

ادوات الاستثناء

  • أداة الاستثناء هي الركن الثاني من أركان الجملة الاستثنائية، وتعتبر أداة الاستثناء هي النقطة الفاصلة بين المستثنى والمستثنى منه، وهي التي تحدد كلاهما، ففي الغالب تقع أداة الاستثناء في منتصف الجملة حتى تقوم بفصل الاسم المستثنى منه عن المستثنى.
  • أدوات الاستثناء ثلاثة أقسام: حروف: "إلّا"، وأسماء: "غير، سوى"، وأفعال: "خلا، حاشا، عدا

الاستثناء في القران الكريم

  • وما يخدعون إلا أنفسهم
  • وما يذكر إلا أولو الألباب.
  • وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله.
  • الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.
  • وما يعلم تأويله إلا الله.
  • من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة
  • وما من اله إلا الله
  • وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده
  • وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون.
  • وما يضل به إلا الفاسقين
  • قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا
  • فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر

اساليب الاستثناء

  • استثناء تام: أن يكون الكلام تامًّا وغير منفيٍّ؛ ومعنى التَّام ما يذكر فيه المستثنى والمستثنى منه، وأنْ يكونَ موجبًا: يعني لم يتقدمه نفي، ومثال ذلك: قام القوم إلا زيداً، فهنا الكلام تامٌّ؛ فقد ذُكِرَ المُستثنى "زيدًا" والمُستثنى منه "القوم"، وكذلكَ كان الكلام موجبًا لأنهُ لم يسبقْ بنفيٍّ.
  • استثناء تام منفي: أن يكون الكلام تامًّا منفيًّا، وهو ما كان في أولهِ نفيُّ أو ما يشبه النفي، ومثال ذلكَ قولُهُ تعالى: "وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ"، فهنا الكلام تام؛ لوجودِ المستثنى منه "مِنْكُمْ"، ووجودِ المستثنى "امْرَأَتَكَ"، ولكنَّ الكلامَ هنا منفيٌّ؛ لوجود لا الناهية.
  • استثناء ناقص منفي: أن يكون الكلام غير تام ومنفيًّا في الوقت نفسه، وغير تام يعني أنَّه لم يُذكرْ فيه المُستثنى منه، ومنفيّ يعني أنَّه قَد سُبِقَ بنفيّ

المراجع:

https://www.startimes.com

https://ar.wikipedia.org

https://arabe2011.yoo7.com

https://www.mlzamty.com

https://sotor.com

http://www.uobabylon.edu.iq