تسجل

بحث عن الجاذبية

الجاذبية الأرضية من الظواهر الطبيعية الموجودة على الكرة الأرضية فهي تعني قوة جذب الأشياء نحو الأرض، بحيث تميل وتسقط كتل الأجسام التي تكون في الأعلى متوجهة إلى سطح الأرض، وذلك سببه الجاذبية الأرضية. في هذا المقال بحثا عن الجاذبية الأرضية وأهميتها وتسارعها نظرية أينشتاين بالاضافة إلى علاقتها بحركة الكواكب.

بحث عن الجاذبية الارضية واهميتها

  • الجاذبية الأرضية هي قوة لجذب جميع الأشياء وحفظها على سطح الأرض حتى لا تتبعثر في الفضاء.
  • الجاذبية يمكنها أن تجذب الكواكب في المجموعة الشمسية والقمر والاحتفاظ بالمسافة بين الأرض والشمس حتى لا تحترق البشرية.
  • للجاذبية الأرضية دور مهم في عملية الجزر والمد فهي مسئولة عن هذه الظاهرة.
  • للجاذبية أهمية في استقرار الأجهزة الداخلية في جسم الإنسان والعمل على كفاءتها بشكل ملحوظ وسليم.
  • الجاذبية الأرضية مسئولة عن اكتمال عملية التنفس على كوكب الأرض بشكل صحيح حيث يمكنها الاحتفاظ بثبات الغلاف الجوي الضروري لعملية التنفس للإنسان.

بحث عن تسارع الجاذبية الارضية

في علم الفيزياء، يوصف تسارع الجاذبية على أنه تسارع جسم نتيجة  قوة الجاذبية الأرضية. فيتسارع أي جسم في حقل الجاذبية بنفس المعدل، بغض النظر عن كتلة الجسم. على سطح الأرض، يقال بأن جميع الأجسام تسقط بتسارع يقع بين 9.78 و9.82 m/s² اعتماداً على دائرة العرض، مع الاصطلاح على القيمة القياسية 9.80665 m/s² تقريبا. (32.174ft/s2)  يعطى تسارع الجاذبية أو التعجيل الأرضي بالعلاقة:

بحث عن طاقة الوضع الجاذبية

طاقة الوضع الجاذبية هي طاقة مختزنة في النظام نتيجة تأثير قوة الجاذبية الأرضية يرمز لها بالرمز PE ويحدد الارتفاع الذي يصل إليه الجسم باستخدام مستوى الإسناد ، وهو المستوى الذي تكون طاقة الوضع PE عنده تساوي صفرًا . قالب:العلاقة الرياضية طاقة وضع الجاذبية الأرضية PE=mgh حيث h هي بعدالجسم عن مستوى الإسناد و g هو تسارع الجاذبية الأرضية و m هو كتلة الجسم

بحث عن نظرية اينشتاين في الجاذبية

  • نشر أينشتاين عمله في النظريّة النسبية العامّة، وهي تقوم على مبدأين، هما: جميع قوانين الطبيعة هي نفسها لجميع الراصدين في جميع الأطر المرجعيّة؛ سواءً أكانت تتحرّك حركةً منتظمة، أم كانت متسارعة.
  • في محيط أي نقطة، فإن مجال الجاذبيّة يُعادل تسارع الإطار المرجعي في غياب آثار الجاذبية، وهذا هو مبدأ التكافؤ.
  • اقترح أينشتاين فكرة توحيد الأبعاد المكانيّة مع البُعد الزمانيّ الوحيد؛ ليصبح لدينا أربعة أبعاد نعيش فيها، ليصبح اسم الفضاء الذي نعيش فيه الزمكان (الزمان-مكان)، وفيه يكون أثر الجاذبية على شكل انحناء لهذا الفضاء رباعي الأبعاد، وهذا الانحناء لا يمكننا الإحساس به إلا على شكل الجاذبية.
  • جاءت فكرة الانحناء هذه من تمثلينا لحركة جسم مُتسارع بالنسبة للزمان والمكان؛ حيث إن هذا التمثيل سوف يعطينا منحنى معيناً، ويمكن ملاحظة أنه إذا كان التمثيل لجسم غير متسارع، فسيكون الرسم البياني خطياً، ومن هنا جاءت فكرة انحناء الزمكان، وبما أنه لدينا مبدأ التكافؤ، فيمكن التفكير بهذا الانحناء على أنه سبب الجاذبية بدلاً من التسارع.

بحث عن الجاذبية وحركة الكواكب

لتوضيح كيفية حركة الكواكب، والجاذبية فيما بينها لا بد من التطرق إلى بعض القوانين الفيزيائية التي ساهمت في توضيح هذه الظواهر، وشرحها، وهي كالآتي:

  • قوانين كبلر قانون كبلر الأول: ينص هذا القانون على أنّ مدارات الكواكب إهليجية الشكل، وبالتالي فإن الشمس تكون في واحدة من البؤر الإهليجية، وتدور بشكلٍ غير دائري وفي قطاع ناقص.
  • قانون كبلر الثاني: ينص هذا القانون على أنّ سرعة الكواكب تزداد عندما تقترب من الشمس، والعكس صحيح، وهذا يعني أن مساحة المثلثين المتشكلين بين كل من الشمس وقوس المسافات من الكوكبين تتساوى.
  • قانون كبلر الثالث: تيبن من خلال هذا القانون أنّ تربيع النسبة بين الزمن الدوري لأي كوكبين حول الشمس، يكون مساوٍ لتكعيب النسبة بين متوسط بعدهما عن الشمس، وبكلمات أخرى فإنه من الممكن ان نقول إن تربيع الفترة المدارية للكوكب يكون متناسباً مع نصف المحور الأساسي للمدار الخاص به.

المراجع:

https://www.thaqfya.com

https://spaceplace.nasa.gov

https://ar.wikipedia.org