تسجل

بحث عن الصبر

الصبر هو القدرة على تحمل النوائب والمصائب أو الأشياء المؤلمة نفسياً بروح عالية ونفس طيبة دون إظهار ملامح الاستياء والانفعال على الوجه بحيث لا تكون مرئية أو محسوسة من قبل الاخرين وهو واجب عند المصائب. في هذا المقال نتناول أنواع الصبر.

بحث عن الصبر وانواعه

  • الصبر على المعصية وما نُهي عنه، فيصبر على ما تزين له النفس والشياطين وقرناء السوء من المعصية، فبمقدار صبره وقوته يكون تركه للمنهي عنه.
  • الصبر على المصائب التي تصيبه دون اختياره، وهي قسمان، الأولى لا اختيار لأحد فيها، كالمرض، والمصائب الكونية، فيصبر هنا اضطرارًا أو اختيارًا.
  • الصبر على الطاعة فيصبر العبد ويجاهد ليفعل الطاعة المأمور بها، ويجاهد ما ظهر وما بطن من أعدائه، فبقدر هذا الصبر يكون فعله لهذه الأوامر والمستحبات.
  • الصبر على الأذية أي ما يحدث له بفعل الناس، فيصاب بماله، أو نفسه، أو عرضه، وهو نوع من المصائب من الصعب الصبر عليها، حيث تعرف النفس الجهة المؤذية، وتطلب الانتقام، وهو نوع قليل، لا يصبر عليه إلّا الأنبياء والصديقين.

بحث عن الصبر على المصائب

الصبر على المصائب عظيم وتأتي فوائده فيما يلي:

  • الصبر على الابتلاء عاقبة حسنة لمن يتحلى به؛ وللمسلم في ذلك أُسوة حسنة في قصة صبر نبيّ الله أيوب عليه الصلاة والسلام.
  • في الصبر على الابتلاء تسليم كامل ورضا بقضاء الله وقدره، وهذا من شأنه أن يعود على المسلم بالسعادة، وعمارة القلب بالإيمان.
  • جزاء الصبر مما تكفل الله تعالى جزاء للصابرين جعل الإمامة لهم، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ).
  • إنّ المسلم الذي امتحنه الله بمحنةٍ في الدنيا، وتلقّاها بجميل الصبر، وحمد الله على المحنة التي أصابته له الجزاء الحَسَن في الآخرة.

بحث عن الصبر على الطاعة

قال ابن عباس رضي الله عنهما: مواطن الصبر ثلاثة، فهيا نزور هذه المواطن ونقف فيها متأملين معتبرين دارسين أيضاً متعلمين، عسى الله تعالى أن ينصرنا في هذه المعارك الثلاث، فالمعركة دائرة بين من سمعتم، الدين والعقل من جهة، والنفس والهوى والشهوة من جهة أخرى، والمنصور من نصره الله.هذه المواطن الثلاثة أولها: موطن الطاعة، فحث نفسك على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فالنفس لا تريد الطاعة، فالنفس في شرودها وتمردها وطغيانها تنزع النزعة الإبليسية، لا تريد العبودية أبداً، ومن صفات الإنسان: إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى بهذا المعنى الذي يدل عليه لفظ الطغيان: كَلَّا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى [العلق:6] والإنسان بوصفه لحماً ودماً ليس هو الذي يقع وإنما هي النفس، فحثها على الطاعة وهي تصرخ بأعلى صوتها، ألجئها إلجاءً واضطرها اضطراراً على طاعة الله ورسوله.

بحث عن الصبر والحلم

  • يبشر الله تعالى الصابرين في كتابه الكريم قائلا وبشر الصابرين.
  • عزاء للمسلم وعدة له في الكروب والبلايا، وهي عونه في في مجاهدة النفس لترك الخطايا والذنوب.
  • أمْرُ الله لرسله، ولنبيه عليه السلام، وللمؤمنين، وهو سبب لمحبة الله لأهله.
  • يعد الصبر أساس الأخلاق وسيدها وقوامها.
  • ضياء للحائرين، يهديهم به الله إلى الصراط المستقيم.
  • عون على لزوم العبادة، ودوام الطاعة، والاستقامة.

بحث عن الصبر والشكر

الصبر عبادة يتقرب بها العبد إلى ربه فيرضى بما قسم الله له راجياً منه المغفرة والرفعة والخير الجزيل، وما للصبر من أجر عظيم في الدنيا والقبر الآخرة، ففي الدنيا يعطيه الله خيراً مما أُخذ منه، أما في قبره فإن الصبر يأتي شفيعاً لصاحبه ويمنع عنه العذاب، حتى إذا ما جاء ويوم القيامة وفّاه الله جزاء صبره فأسكنه فسيح جنته. هذه أبرز الآيات الكريمة التي تعينك على الصبر والشكر:

  • قال تعالى: وَعَسَى أَن تَكرَهُواْ شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَّكُم (سورة البقرة 216)
  • قال تعالى: استَعِينُواْ بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (سورة البقرة 153)
  • قال تعالى: إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا (سورة الشرح 6)

المراجع:

https://al-maktaba.org

https://knowingallah.com/

https://ar.wikipedia.org/