
الجاحظ أديب عربي كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي. له العديد من المؤلفات والكتب التي ساهمت في اثراء الثقافة والأدب العربي واللغة العربية. في هذا المقال نتناول بحثا أكثر تفصيلا عن الجاحظ.
من هو الجاحظ؟
هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري، ولد في البصرة وتوفي فيها. مختلف في أصله فمنهم من قال بأنه عربي من قبيلة كنانة ومنهم من قال بأن أصله يعود للزنج وأن جده كان مولى لرجل من بني كنانة وكان ذلك بسبب بشرته السمراء الغامقة. في رسالة الجاحظ اشتهر عنه قوله أنه عربي وليس زنجي حيث قال: "أنا رجل من بني كنانة، وللخلافة قرابة، ولي فيها شفعة، وهم بعد جنس وعصبة"
مؤلفات الجاحظ
- كتاب البيان والتبيين، مكوّن من أربعة أجزاء.
- كتاب الحيوان مكون ثمانية أجزاء.
- كتاب البخلاء.
- كتاب المحاسن والأضداد.
- البرصان والعرجان.
- التاج في أخلاق الملوك.
- الأمل والمأمول.
- التبصرة في التجارة.
- البغال.
- فضل السودان على البيضان.
- كتاب خلق القرآن.
- كتاب أخلاق الشطار.

أقوال الجاحظ
- وإنك لو تأملت أحوال الناس لوجدت أكثرهم عيوباً أشدهم تعيِباً
- لا تجالس الحقير فإنه يعلق بك من مجالسته يومًا من الفساد ما يعلق من مجالسة العقلاء دهرًا من الصلاح، فإن الفساد أشد التحامًا بالطبائع.
- إنَّ أمر الحسن أدق وأرق من أن يدركه كل من أبصره
- الكتاب وعاء ملئ علما، وظرف حشى ظرفا، وإناء شحن مزاحا... ينطق عن الموتى، ويترجم كلام الأحياء... لا ينام إلا بنومك، ولا ينطق إلا بما تهوى، آمن من الأرض، وأكتم للسر من صاحب السر، وأحفظ للوديعة من أرباب الوديعة.
- أوفى صديق إن خلوت كتابى لا مفشيا سرا إذا أودعته ألهو به إن خاننى أصحابى وأفوز منه بحكمة وصواب
- الكتاب هو الجليس الذي لا يُطريك، والصديق الذي لا يُغريك, والرفيق الذي لا يملك والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالتملق، ولا يعاملك بالمكر، ولا يخدعك بالنفاق، ولا يحتال لك بكذب.
- تُعرف حماقة الرجل في ثلاث، كلامه في ما لا يعنيه، وجوابه عما لا يُسأل عنه، وتهوره في الأمور.
- إنى لا أعلم شجرة أطول عمرا ولا أطيب ثمرا ولا أقرب مجتنى من كتاب.
كيف مات الجاحظ؟
أصيب الجاحظ في آخر حياته بشلل حرمه من الحركة ومواصلة رحلته في الأدب العربي، وتوفي خلال مطالعته بعض الكتب بالقرب من مكتبه؛ فسقط صف من الرفوف عليه حتّى مات، أي مات مدفوناً بالكتب، وكان في ذلك الوقت يناهز من العمر تسعين عاماً، في عام مئتين وخمسة وخمسين هجري.
المراجع:
https://ar.wikipedia.org/