
البرمائيات كلمة يونانية تعني (نوعين من الحياة)، حيث إن البرمائيات يجب عليها أن تضع بيضها في الماء وتتطلب إمدادات ثابتة من الرطوبة من أجل البقاء، وفي منتصف تطورها تسلك البرمائيات حياة بين الأسماك التي تسلك نمط حياة بحري كامل، وبين الزواحف والثدييات التي تسلك حياة أرضية تمامًا، والتي تضع بيضها على اليابسة أو تلد صغارا، ويمكن العثور على البرمائيات في مجموعة متنوعة من الموائل بالقرب من أو في المياه أو المناطق الرطبة مثل الجداول، والمستنقعات، والغابات، والمروج، والغابات المطيرة.
انواع البرمائيات
- الضفادع: وتعتبر أكبر مجموعة من المجموعات الثلاث من البرمائيات، وتنقسم إلى الضفادع الكبار وصغار الضفادع، ولها أربعة أرجل لكنها لا تمتلك أية ذيول .
- سمندل الماء: السمندل من البرمائيات نحيلة الجسم التي لها ذيل طويل، وأربعة أرجل، ويقضي معظم حياته على الأرض ويعود إلى الماء للتكاثر فقط، وينحدر من 10 عائلات و 470 نوعًا.
- البرمائيات الثعبانية: وهي المجموعة الأقل شهرة في البرمائيات، فالثعابين ليس لها أطراف ولكنها تمتلك ذيلًا قصيرًا جدًا، كما أنهم لديهم تشابه سطحي مع الأفاعي والديدان، ولكن الثعابين لا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأي من هذه الحيوانات وهي 3 عائلات فقط و 170 نوعًا.
خصائص البرمائيات
- معظم البرمائيات الكبار لديها 4 أطراف، باستثناء البرمائيات الثعبانية فلا تمتلك أية أطراف، ومعظم الضفادع والعلاجيم لها رأس كبير، وعضلات علي أطرافها الخلفية ولا تمتلك ذيل، أما عن السمندل فهو يمتلك جسد طويل وله ذيل .
- بعض أنواع البرمائيات لديها عدد محدود من الأطراف الخلفية حتى إنها يمكن أن تفتقر لها تمامًا ، كما أن البرمائيات أيضًا تفتقر إلى القفص الصدري ولكنها لها أضلاع قصيرة فقط، كما أنها تفتقر إلى الحجاب الحاجز .
- يعتبر جلد البرمائيات من الأشياء الحساسة، ويفتقر دائمًا إلى الحماية وهي سمة كل الزواحف، فجلد البرمائيات غير قابل للاختراق ويتميز بوجود العديد من الغدد المخاطية التي تساعدها في الحفاظ على جلدها من الجفاف، كما أن كل البرمائيات أيضًا تقوم بتكوين غدد السم في الجلد، وينتج عن ذلك مجموعة واسعة من السموم وذلك تبعًا للأنواع، وبعض من هذه السموم تكون غير خطيرة في حين أن البعض الآخر يعتبر قاتل .
- البرمائيات الأولى كانت ذات أربعة أطراف؛ إذ تطورت البرمائيات المبكرة التي كانت لها اثنين من أزواج الأطراف وزعانف لحمية تشبه أسلافها الأسماك، لتصبح البرمائيات رباعيات الأرجل ، والحيوانات الفقارية التي لديها أربعة أطراف ورئتين، وهذا التطور قد مكّن البرمائيات المبكرة وأحفادهم لدعم جسمهم على الأرض، وساعدهم على التحرك بحرية أكثر في البيئات الأرضية، وبالإضافة إلى ذلك فقد ساعدتهم الأطراف كثيرًا في الانتقال من الماء إلى اليابسة، وهناك العديد من التكيفات الأخرى مثل تنفس الهواء ومنع الجفاف .

البرمائيات المهددة بالانقراض
- الضفدع المتوج – بورتوريكو موطنه في بورتوريكو، هذا الضفدع قد أوشك على الانقراض؛ فهو معرض للخطر بشكل كبير، وتقوم حديقة الحيوان بتربية ورعاية هذه الحيوانات، حتى أنها أرسلت 11 ألفا من الضفادع الصغيرة إلى بورتوريكو إلى بيئتها الأصلية، لكن للأسف 1 في المائة فقط هم من سينجون منهم ويصبحون ضفادع .
- ضفدع الميسيسيبي الغوفري موطنه في الميسيسيبي، أحد أهم أسباب انقراضها فقدان الموطن ويعتبر هذا هو عدوها الأول، فهي تتواجد في بركة واحدة فقط في ولاية الميسيسيبي، وتقوم حديقة الحيوان باختبار فيتامين أ كمكمل غذائي عليها .
- السلمندر المرقط الأزرق موطنه في ولاية ايوا والدول شرق وشمال ولاية ايوا، هذا الحيوان قد شارف على الإنقراض، فقد فشلت محاولات حديقة الحيوانات لتربية صغاره في الأسر؛ وتعمل حديقة الحيوان مع إدارة الموارد الطبيعية في ولاية آيوا على محاولة إنقاذ ما تبقى منه بقدر الإمكان .
- الضفدع الذهبي البنمي موطنه في بنما، الضفدع الذهبي البنمي مهدد بالانقراض، ولكن لدى حديقة الحيوان حالات نجاح في تربيتها في الأسر، وعلى وشك إرسال بعض أعداد منها إلى حدائق الحيوان الأخرى، ولكن لا يمكن إطلاق سراحها في البرية في بنما في هذا الوقت.
اسباب انقراض البرمائيات
يرى الباحثون ان انخفاضات البرمائيات ترتبط بشكل كبير بقوى الطبيعية مثل التنافس والافتراس، والاستنساخ والمرض، فضلا عن الضغوط التي يسببها الإنسان مثل تدمير اماكن تواجد البرمائيات، والتلوث البيئي، وتغير المناخ، ومع كل هذه التغييرات الهائلة في المائة سنة الماضية، لا تتطور البرمائيات بالسرعة الكافية لمواكبتها .من أبرز أسباب انقراض البرمائيات ما يلي:
- البرمائيات لديها جلد حساس يمتص بسهولة السموم من بيئتهم المحيطة، وبالتالي يكون لديهم قليل من الدفاع؛ ولذلك يمكن ان تقع فريسة لحيوانات مفترسة، كما لديهم بعض الامراض المعدية مثل الفطريات وحيدة الخلية .
- إذا كانت عدد البرمائيات في الانخفاض، فمن المرجح ان اماكن تواجدهم تعاني من مشكلة ما، فتدمير اماكن معيشتهم لها اثار مدمرة فمثلا اي تغييرات تحدث لتصريف المياه، أو هيكل الغطاء النباتي يؤثر على قدرة البرمائيات على البقاء والتكاثر .
- الإفراط في استغلال البرمائيات بشكل غير قانوني، فتعاني في بعض اجزاء من العالم من تراجع لانهم وقعوا فريسة لتجارة الحيوانات الاليفة أو انهم يتم حصادهم للاستهلاك البشري .
- الاستخدام الواسع للمبيدات والسموم، فكل من المبيدات الحشرية ومبيدات الاعشاب، والمواد الكيميائية والملوثات الاصطناعية الاخرى قد تؤثر بشكل كبير على اعداد البرمائيات، ففي عام 2006، اكتشف العلماء في جامعة كاليفورنيا، ان هناك خليط من المبيدات يسبب تشوهات البرمائيات، والحد من نجاح عملية الإنجاب لديهم، مما يلحق الضرر، وزيادة التعرض للامراض المختلفة مثل التهاب السحايا الجرثومي .
- المنتجات الكيميائية مثل النترات والنتريت المستخدمة في الزراعة والصناعة تلوث اماكن البرمائيات ، مما تتسبب في اضرار محتملة حادة للنظم الإيكولوجية، فعلى سبيل المثال، زيادة تركيز النترات في المياه السطحية على الاراضي الزراعية بسبب مصادر عديدة قد يكون خطر على العديد من انواع الاسماك والحيوانات الاخري الموجودة في الحياة البرية، وحتى البشر .
المراجع:
https://www.universemagic.com/
https://www.almrsal.com/