
من حق جميع الكائنات الحية الحياة والبقاء، لأنها شريك في هذه الطبيعة التي تُسمى (المحيط الحيوي) والذي خلقه الله بأحسن إتقان وكمال، والتنوع الحيوي ذو فوائد كثيرة في غاية الأهمية فمنها فوائد مباشرة ومنها ما سوف يتم اكتشاف أهميته وقيمته في المستقبل ككنوز دفينة لأجيالنا القادمة فيجب حمايته وعدم تدميره والمساهمة معا في العمل والتوعية للحفاظ عليه .في هذا المقال نستعرض بحثا عن التنوع الحيوي.
بحث عن اهمية التنوع الحيوي
- التنوع الحيوي أو التنوع الأحيائي هو التنوع في أشكال الطبيعة الحية. هناك العديد من التعاريف والمقاييس للتنوع الحيوي. كثيراً ما يكون التنوع الحيوي عبارة عن مقياس لمدى صحة الأنظمة البيولوجية.
- يوفر التنوع الحيوي الأساس للحياة على الأرض؛ إذ تساهم الأنواع البرية والجينات والمواد الفعالة داخلها مساهمات كبيرة لا تحصى في تطور كافة أنشطة الحياة وخاصة في مجالات (الزراعة والطب والصناعة).
- تشكل المراعي البرية الداعم الكبير للناتج القومي الإجمالي في العديد من دول العالم .
- تبلغ قيمة الأدوية البشرية المستخلصة من النباتات البرية في العالم حوالي (40) مليار دولار سنويا.
- تم استخلاص العديد من المواد الفعالة من النباتات البرية والتي تستخدم حاليا في صناعة المبيدات العضوية لمكافحة الحشرات والآفات الزراعية وليس لها أي أثر سام على صحة الإنسان والبيئة.
- تم استخلاص العديد من المواد المنكهة والملونة من النباتات البرية والتي تستخدم حاليا في الصناعات الغذائية بديلا عن المنكهات والملونات الكيميائية المصنعة والضارة بصحة الإنسان.
بحث عن التنوع الحيوي مختصر
- يعرف التنوع الحيوي بأنه تنوع جميع الكائنات الحية الموجودة على الكرة الأرضية، والتفاعل في ما بينها، بدءا بالكائنات الدقيقة التي لا نراها إلا بواسطة المجهر، وانتهاء بالأشجار العملاقة والحيتان الضخمة.
- التنوع الحيوي موجود في كل مكان، في الصحارى والمحيطات والأنهار والبحيرات والغابات. ومن الصعوبة معرفة عدد أنواع الكائنات الحية على الكرة الأرضية. فقد تراوحت التقديرات لهذه الأنواع بين ( 5 و 80 ) مليون أو أكثر، ولكن الرقم الأكثر احتمالا هو ( 10 ) مليون نوع.
- بالرغم من التقدم العلمي الذي يشهده العالم لم يوصف من هذه الأنواع حتى الآن سوى( 1.4 ) مليون نوع، من بينها ( 000, 750 ) حشرة و( 000, 41 ) من الفقاريات و(250000 ) من النباتات، والباقي من مجموعات اللافقاريات والفطريات والطحالب وغيرها من الكائنات الحية الدقيقة.

بحث احياء عن التنوع الحيوي
تعتبر المناطق الاستوائية من أغنى المناطق في العالم بأنواع الأحياء المختلفة من الحشرات والثدييات والنباتات المختلفة وطبعا ليس وحدها هي النظم الغنية بالتنوع الحيوي فدول البحر الأبيض المتوسط بها أيضا مجموعات غنية من النباتات وتعتبر كل بقعة برية من العالم كنزا منفردا بما تحويه من الكائنات الحية بكافة أنواعها، كذلك يعتبر القطر العربي السوري من أهم مراكز التنوع الحيوي الزراعي في العالم، كونه يحوي تنوعاً حيوياً غنياً بالأصناف والأنواع النباتية ذات الأهمية العالمية كمحاصيل الحبوب والبقوليات، وأنواع كثيرة من الأشجار والشجيرات المثمرة وغيرها من محاصيل الخضار والمراعي والتوابل والنباتات البرية والعطرية والطبية والأزهار.
بحث عن التنوع الحيوي في السعودية
- يوجد ما لا يقل عن 505 أنواع من الطيور في المملكة العربية السعودية، وأكثر من 100 نوع من الزواحف، وأكثر من 75 نوعاً من الثدييّات، وبضعة ألوف من أنواع النبات، وحتى أسماك المياه العذبة والبرمائيات.
- يتميز التنوّع البيولوجي المدهش في المملكة بتشيكلة طيور رائعة. مثلاً، فإذا قارنّا أكبر 12 بلداً في العالم، يمكننا أن نرى أن لدى المملكة من أصناف الطير في الكيلومتر المربّع أكثر من معظم الدول الكبرى الأخرى، ومن ضمنها تلك التي اشتهرت بتنوّع طيرها، مثل الولايات المتّحدة وأستراليا، وحتى البرازيل.
- مع أن في بعض البلدان أصناف طير أكثر في المجموع إلا أن الرسم 1 يُثبت أن المملكة ليست حتماً أرضاً جرداء خالية من الحياة البريّة، بل إنها ذات مخزون طبيعي تفخر به ويستحق الحماية.
- يهاجر أكثر من 200 صنف من الطيور عبر المملكة كل عام، حيث تتوقف من أجل الغذاء، أثناء مرورها بين مناطق التكاثر والشتاء.
- يُظهر هذا العدد الهائل من الأصناف المهاجرة موضع شبه الجزيرة العربية الأساسي في الكرة الأرضية: فهناك ثلاث طرق للطيور المهاجرة تلتقي فوق الجزيرة العربية، على النحو الذي يجعل طيوراً من كل أصقاع الأرض تُمضي جزءاً من عمرها على الأقل في المملكة العربية السعودية.
المراجع:
https://ar.wikipedia.org/
http://al3loom.com/
https://qafilah.com/