تسجل

بحث عن الطلاق

Loading the player...

انتشر الطلاق في الآونة الأخيرة بشكل يفوق التوقع، وأغلب حالات الطلاق تحدث بالرغم من أنه لم يمضِ على زواج الزوجين إلا عامًا واحدًا فقط، في هذا المقال نتناول أهم مشاكل انتشار الطلاق وكيفية الحد منه.

بحث عن اسباب الطلاق

تتباين أسباب الطلاق نتيجة تصرفات خاطئة قد تصدر عن الزوجين أحدهما أو كلاهما، وفيما يلي أبرز أسباب الطلاق:

  • عدم التوافق في العلاقة بينهما: عدم الشعور بالاتصال بالشريك يمكن أن يفسد الزواج سريعًا، لأن ذلك سيشعرهم وكأنهم يعيشون مع شخص غريب، وهنا لا بد من معالجة المشكلات النفسية والبدنية قبل تفاقم الأزمة بينهما، وانتهاء الأمر بالطّلاق.
  • سوء التعامل بين الزوجين: إن سوء التعامل الصادر عن أحد الزوجين في أي شأن من شؤون الحياة، سيؤدي إلى تولد الأحقاد والأضغان في قلوب أحدهما على الآخر، مما يولد ذلك الحقد والكره، وبالتالي قد يؤدي إلى حدوث الطلاق.
  • الخيانة: وهي من أكثر الأمور حساسية، إذ لا يمكن لأي طرف بالتعامل والتأقلم مع الخيانة.
  • الجدال المستمر: يؤدي الجدال المستمر بين الزوجين حول الأعمال المنزلية أو الأطفال أو غيرها من الأمور إلى احداث مشكلات بين الزوجين يمكن أن تؤدي إلى الطلاق.
  • الزواج في سن مبكرة: الزواج المبكر يمكن أن يؤدي إلى سوء اختيار الشريك، إذ يتسم الشخص بقلة نضج في التعامل مع الأمور في الحياة مما سيؤدي إلى الطلاق.
  • تدخل الأهل في شؤون الزوجين: يمكن أن ينعكس تدخل الأهل في حياة الزوجين بصورة إيجابية أو سلبية، فإذا كان هذا التدخل بهدف التوعية والإرشاد وتقديم النصح والمشورة ومحاولة الإصلاح بينهما عند حدوث النزاع، فذلك سبب لدوام الزواج واستمراره، أما إن كان في التدخل ما يعيق صفو الحياة بينهما، ويولد النزاع، فهو في هذه الحالة سبب لحدوث الطلاق.
  • الأوضاع الاقتصادية: قد يكون العبء المادي في بعض الأحيان أحد الأسباب المؤدية لعدم استمرار الحياة الزوجيَّة، وبصفة خاصة إذا لم يستطع الزوج أداء مهمة النفقة على أهل بيته، ويمكن أن تؤدي اختلاف الفروقات المادية بين الزوج والزوجة إلى الطلاق.
  • نقص التواصل بين الزوجين: التواصل أمر مهم في الزواج وهو أساس الزواج الناجح، وهو ما يساعد الزوجان على مناقشة الأمور، أما عدم التحدث بما يكفي طوال اليوم يمكن أن يؤدي إلى الاستياء والإحباط، وبالتالي إلى الطلاق.

بحث عن انواع الطلاق

تمثلت أبرز أنواع الطلاق فيما يلي:

  • الطلاق الرجعي: وهو أن يكون ما زال من الممكن للزوج أن يرّد زوجته ويسترجعها إلى عصمته، أي بما معناه يمكنه تدارك الموقف والعودة عن الطلاق، وهذا النوع من الطلاق لا يحلّ عقد الزواج ويبقى الطلاق ضمن الرجعي إذا استرجع الرجل زوجته سواء بالقول أو الفعل، أمّا في حال انقضاء ثلاثة قروء، ولم يعيدها فإنّ الطلاق دخل في حكم البائن بينونة صغرى.
  • الطلاق البائن بينونة صغرى: وهو أن يرمي الزوج على زوجته يمين الطلاق لمرّة واحدة أو مرتين أي دون الثلاث طلقات، ويدخل الطلاق ضمن حكم البينونة الصغرى في حال عدم مراجعتها خلال العدة، وفي حال نطق الزوج بالطلاق ثلاث مرات أو قال لزوجته أنت طالق بالثلاثة وكان ذلك في نفس المكان والوقت فإنّ ذلك يُحتسب بمثابة طلقة واحدة فقط.
  • الطلاق البائن بينونة كبرى: يفسخ هذا النوع من الطلاق الرابطة الزوجية نهائياً، ويزيلها، ولا يحلّ للزوج أن يسترجع زوجته التي طلقها ثلاثاً إلى عصمته إلا في حال أن تتزوج من رجل آخر دون اتفاق لأن ذلك يدخل في نطاق الحرام، وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن من يتزوّج بامرأة ثم يطلقها ليحللّها لمطلقها الأول بالتيس المستعار.
  • طلاق القاضي: وهو أن يقوم القاضي الشرعي بتطليق الزوجة التي غاب عنها زوجها ولا يُعرف مصيره، مثل أن يسافر دون أن تعلم عنه أي معلومات لفترة طويلة، أو أسيراً، أو مختطفاً، أو مفقوداً في حرب، أو أن يكون الزوج قد ترك أسرته وزوجته هجراناً دون أيّ اتفاق مسبق بينهما.

بحث عن الطلاق مختصر

لتقليل من حالات الطلاق، ومن هذه الأمور:

  • الاحترام المتبادل بين الزوجين: على الزوجين احترام بعضهما البعض، وتذكر الصفات الجيدة في الطرف الآخر وتذكير نفسه بالشخص الذي أحبه في بداية الزواج.
  • التواصل الجيد بين الزوجين: إن التواصل المستمر بين الزوجين والتحدث عن المستقبل والمصالح والأحلام والتوقعات التي يتطلعان إليها، يساعد في استمرار العلاقة الزوجية.
  • تخصيص وقت للشريك: على الزوجين أن يخصصا وقتًا يقضيانه معًا بعيدًا عن ضغوطات الحياة والعمل لتبقى أواصل التواصل والمحبة موجودة بينهما.
  • الاعتناء بالنفس: على كلا الطرفين أن يعتنيا بالمظهر العام، ويمكن ممارسة الرياضة، فجميع هذه الأمور لها دور في الحفاظ على العلاقة الزوجية.
  • ابعاد فكرة الطلاق: على الزوجين أن يدركا أن الطلاق ليس خيارًا، وعليهما البحث عن حل لمشاكلهم بعيدًا عن الطلاق.

بحث اجتماعي عن الطلاق

شكل الأسرة النواة واللبنة الأساسية في بناء المجتمعات بالرغم من اختلافها وتنوعها، وقد جعل الله الزواج سبيلًا لتحقيق ذلك، قال تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ، إذ يهدف الزواج إلى بناء أسرة وتحقيق الترابط بين أركان المجتمع والدولة، ومن المفترض أن تكون الحياة الزوجية مليئة بالرحمة والحب والهدوء والتفاهم بين الطرفين، كما توجد حقوق وواجبات ومسؤوليات على كلا الطرفين تأديتها لتحقيق مصالح الأسرة.

بحث علمي عن الطلاق

من خلال الأبحاث العلمية تم التوصل إلى الآثار السلبية التي يتركها الطلاق على الأبناء ومنها:

  • يفقد الأبناء الانضباط نتيجة للتغيرات والضغوطات المصاحبة للحياة الجديدة بعد الطلاق.
  • قلة الارتباط العاطفي بين الأبناء والآباء، وهو ما يؤدي إلى الشعور بالحرمان الدائم لدى الأبناء.
  • يتزايد ظهور الخطر فيما يخص الصحة العقلية للأبناء؛ حيث قد يعانون من مشكلات نفسية بسبب اضطرابات التكيف لديهم ، وهو ما قد يؤدي إلى تزايد فرص الاصابة بالاكتئاب والقلق.
  • تتزايد المشكلات السلوكية لدى الأبناء؛ حيث قد تصبح العدوانية سلوكًا متبعًا مع الآخرين.
  • يتأثر الأداء التعليمي للطفل ؛ فيعاني من انخفاض معدل التحصيل الدراسي لديه، كما ترتفع معدلات الغياب والهروب من المدرسة.
  • من هذا المنطلق فإن تأثير الطلاق على الأبناء قد يؤدي إلى انهيارهم نفسيًا وجسديًا؛ إن لم يتم خضوعهم للعلاج النفسي قبل أن يصلوا إلى مرحلة من الدمار الشامل لحياتهم.

المراجع:

https://hyatok.com/

https://www.almrsal.com/