ليس كل من لا يعمل عاطل فالتلاميذ والمعاقين والمسنين والمتقاعدين ومن فقد الأمل في العثور على عمل وأصحاب العمل المؤقت ومن هم في غنى عن العمل لا يتم أعتبارهم عاطلين عن العمل. في هذا المقال نتناول بحثا عن البطالة وأسبابها وكيفية علاج البطالة.
بحث عن البطالة قصير
- يعرف مفهوم البطالة على أنه وجود أفراد في المجتمع، لديهم القدرة على العمل، واستخدموا كافة السبل المتاحة للبحث عن وظيفة تلائم قدراتهم، ولكن لم يتمكنوا من الحصول على فرصة عمل مناسبة.
- يعبر مفهوم البطالة عن الأشخاص المؤهلين للعمل، أي أنه يستثني المتقاعدين، أو العاجزين عن العمل بسبب الشيخوخة أو المرض، كما يستثني الأطفال أيضاً، ويطلق على هذه الشريحة مسمى القوى العاملة.
بحث علمي عن البطاله
- نسبة عدد الأفراد العاطلين إلى القوة العاملة الكلية وهو معدل يصعب حسابه بدقة. وتختلف نسبة العاطلين حسب الوسط (حضري أو قروي) وحسب الجنس والسن ونوع التعليم والمستوى الدراسي.
- يمكن حسابها كما يلي:
- معدل البطالة = (عدد العاطلين مقسوما بعدد القوة العاملة) مضروباً بمائة.
- معدل مشاركة القوة العاملة = (قوة العمالة مقسوما على النسبة الفاعلة) مضروباً بمائة.
بحث عن علاج البطالة في المجتمع
- توعية الشباب من الجنسيّن المقبلين على الجامعات أو المعاهد أو الكليات إلى اختيار التخصصات التي يحتاجها سوق العمل والابتعاد عن التخصصات المكتظة بالخريجين والراكدة.
- توجيه الشباب إلى اختيار التخصصات المهنيّة وأنّها تحقق للفرد ما تحققه التخصصات الأكاديميّة.
- تنظيم عملية استقدام العمالة الوافدة وحصّرها في أضيق الإطارات.
- تشجيع وتحفيز أبناء الوطن على العمل المهني في الزراعة والنجارة وغيرها من الأعمال التي يعزف عنها غالبية شباب الوطن بسبب ثقافة العيب في المجتمع.
- تشجيع رجال الأعمال والاقتصاد والمال على الاستثمار في البلد وتشغيل أبنائه في تلك المشاريع والاستثمارات.
- انشاء المراكز والجمعيات المجتمعيّة المعنية بتوفير فرص العمل للشباب في شتى المجالات.
- تشجيع أبناء الوطن على العمل الحرفيّ الذي لا يتطلب الكثير من المال وإنما المجهود وقد يتشارك فيه أكثر من فرد كالخياطة والتطريز والأعمال الفنيّة وصناعة المخللات والأجبان المنزليّة وغيرها، وتقديم الدعم لأصحاب تلك المشاريع الصغيرة كي تتوسّع في العمل والتوزيع داخليًّا وخارجيًّا.
- التشجيع على العمل الحرّ عن طريق الانترنت والتي يستطيع الفرد من خلالها جني المال كالكتابة والتحرير والرسم الجرافيكي والطباعة والترجمة.
- تقديم سن التقاعد من أجل اتاحة الفرصة أمام الشباب للانخراط في المؤسسات العامة والخاصة.
- تشجيع الشباب ذوي الكفاءة العلميّة والعمليّة على السفر إلى دولٍ أخرى لديها نقصٌ في العمالة.

بحث عن مشكلة البطالة في السعودية
- غياب روح المسؤولية الجماعية لدى الجهات المسؤولة.
- غياب القطاع الخاص عن مسوؤليته.
- تزايد اعداد الاجانب بما يزيد عن ثمانية ملايين عامل اجنبي.
- عدم توفر فرص العمل.
- بعض العادات والتقاليد التي تقيد عمل المرأة.
- الزیادة المضطردة والمتنامیة لعدد الطلاب والطالبات من خریجي الثانویة
- نقص الكفاءات.
- استمرار المجتمع السعودي في الاعتماد على العمالة الوافدة في معظم الأعمال.
- عدم الرغبة في شغل بعض الأعمال التي يعتبرها البعض متدنية.
- كساد الأسواق.
- تدني السياسة التعليمية.
- بعض القطاعات الحكومية تساعد في زيادة البطالة.
- الانتاجية ونوعية الأدوات المساعدة في الاعمال.
- قلة المعرفة والخبرة والتدريب.
بحث عن مشكلة البطالة عند الشباب
تعد ظاهرة البطالة من أخطر الظواهر التي يمكن أن تواجه المجتمعات، حيث أنها تشكل عامل تهديد اقتصادي واجتماعي وأخلاقي وثقافي، كما أن ارتفاع معدل البطالة في العالم العربي يسبب عقبة كبيرة؛ لذلك فلا بد من الوقوف على أسباب البطالة، والبحث عن حلول لها، حيث تختلف هذه الأسباب باختلاف ظروف كل مجتمع، ومنها:
- أسباب اجتماعية وثقافية للبطالة: تؤدي بعض الثقافات المجتمعية مثل "ثقافة العيب" إلى ازدياد معدل ظاهرة البطالة، ودخولها حيز المشكلة. كما تؤدي ظواهر اجتماعية مثل ارتفاع معدلات السكان إلى تنامي مشكلة البطالة أيضاً، حيث أنها تزيد من عدم تكافؤ عدد المؤهلين مع عدد الفرص المتاحة، على المستوى البعيد. ويمكن أخذ مشكلة عدم قدرة بعض المجتمعات على تطوير أفكار مشاريع جديدة بعين الاعتبار، بالإضافة إلى مخرجات العملية التعليمية، التي تنتج أحياناً أجيالاً مؤهلة للاستجابة لليأس، أو الاستسلام لانسداد الأفق.
- أسباب سياسية للبطالة: تعاني مجمل الدول العربية من أزمات وحروب، تحول دون قدرة حكومات الدول المتضررة على دعم قطاع الأعمال، بالإضافة إلى انعدام التنمية السياسية، التي يجب أن تؤثر في تطوير الوضع الاقتصادي.
- أسباب اقتصادية للبطالة: يعمل عدم قدرة الدول والحكومات على تطوير قطاع الأعمال، على تقلّص فرص العمل المتاحة، فيما لا يتوقف نمو حجم المؤهلين، ما يتسبب لاحقاً في عدم تكافؤ عدد الفرص مع عدد المؤهلين، ما يتجسد في مشكلة البطالة.
المراجع:
https://sotor.com/
https://www.hellooha.com/
http://bayatmu.blogspot.com/