تسجل

بحث عن المخدرات

Loading the player...

مشكلة المخدرات هي إحدى المشاكل التي تفاقمت في الآونة الأخيرة، وأصبح القضاء عليها من الأمور الصعبة ولكن بتكاتف الجهود يمكن أن نقضي عليها، كل ما ينقصنا هو الوقت وإرادة فقط. في هذا المقال نستعرض بحثا كاملا عن المخدرات.

مقدمة بحث عن المخدرات

تتنوع أضرار المخدرات بين تلف الدماغ والاصابة بالنوبات التشنجية والسكتات الدماغية، اضطرابات القلب التي تتراوح بين عدم انتظام معدل نبضات القلب إلى النوبات القلبية، والتهابات الأوعية الدموية خصوصاً مع استخدام المخدرات التي تُعطى عن طريق الحقن، هذا بالاضافة إلى ضعف جهاز المناعة الذي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالمرض والعدوى، وزيادة الضغط على الكبد مما يعرض الشخص لخطر تلف الكبد أو فشل الكبد، مشاكل في الذاكرة والانتباه والادراك. المخدرات هي مواد مُخدرة يتعاطاها الفرد فتؤدي إلى خلل في صحته في هذا المقال نكتب موضوع عن المخدرات.

بحث قصير عن المخدرات

  • المهلوسات: تسبّب تغيرات عميقة في تصوّر الشخص للواقع، أي أنّها تسبب له بعض الهلوسات، مثل؛ رؤية أشياء أو سماع أصوات غير موجودة، وكذلك الشعور بالأحاسيس التي تبدو حقيقية ولكنّها ليست كذلك، ومن أمثلتها الماريجوانا والسيلوسيبين.
  • الأفيون: مسكن قوي للألم يؤثر في المواد الكيميائية في الدماغ التي تنظم الحالة المزاجية، وبعض الأفيون مستخلص من نبات الأفيون، والبعض الآخر من صنع الإنسان، وله قدرة على تثبيط الجهاز العصبي المركزي. ويسبب تعاطي جرعات زائدة الوفاة. مثل على هذه الأوكسيكودون وهيدروكودون وفنتاني، وترامادول.
  • المنشطات: تُعد المنشطات فئة من العقاقير التي تتسبب بزيادة نشاط الدماغ، ورفع درجة اليقظة والمزاج والوعي بشكل مؤقت، كما أنّها تسبب فرط النشاط وزيادة معدل ضربات القلب. مثل: الميثامفيتامين والكوكايين.
  • المثبطات أو المهدئات: في العادة مثل هذه الأدوية تكون أدوية قانونية، ويمكن صرفها بوصفة طبية، ولكن إذا استخدمت بغير ضرورة طبية من الممكن أن تتسبب بالإدمان.

بحث عن انتشار المخدرات

  • توافر المادة المخدرة في الاسواق: الأسباب التي ساعدت بشكل كبير في تعاطي المخدرات والادمان عليها، الأمر الذي يلقي على عاتق المجتمع والدولة الكثير من المسئولية للحد من انتشار المواد المخدرة.
  • ·يؤثر اهتزاز شخصية الفرد وعدم اكتمال بناءها دور كبير في لجوء الفرد الى المخدرات، هذا بالاضافة الى التعرض لبعض المشكلات النفسية مثل نوبات الاكتئاب والفشل في مواجهة أي مشكلات، فضلاً عن فقدان أحد المقربين والدخول في نوبات من الحزن الشديد، الامر الذي يساهم في لجوء الفرد إلى المخدرات.
  • ·هناك عوامل تتعلق بالأسرة يمكنها أن تقود الأبناء إلى تعاطي المخدرات، ومن أهمها الخلافات الأسرية، أو تعاطي أحد الأبوين للمخدرات، مما يدفع أحد الأبناء إلى التعاطي بهدف الفضول والتجربة، هذا بالاضافة إلى اتباع اساليب العنف المفرط مع الابناء، مما يجعلهم يلجأون إلى اصدقاء السوء وتعاطي المخدرات.

بحث عن الوقاية من المخدرات

  • الوقاية من المخدرات أحد أفضل الطرق التي يمكن بها علاج الادمان بكافة أشكاله وقديما قالوا "إن الوقاية خير من العلاج"، وأحد أشهر الطرق التي يمكن بها الوقاية من المخدرات هي التوعية.
  • أولاً التوعية الدينية: أحد أهم طرق الوقاية من المخدرات، لذا يجب على علماء الشريعة والفقه والدين أن يتجمعوا لكى يقوموا بالتوعية السليمة ولأن مجتمعاتنا تغلب عليها النزعة الدينية إلى حد ما. لذا فإن التأثير على الشباب من قبل هذه الفئة سوف يكون أبلغ التأثير وربما يمنع وقوع العديد من الجرائم التي تحدث بفضل المخدرات ونود أن نشير هنا أن التوعية تتم من خلال الترغيب والتحفيز على التقرب إلي الله وليس من خلال التخويف والتهديد والوعيد كما أنه يجب أن تكون هذه التوعية ممنهجة وليست تسير دون أهداف أو خطط.
  • ثانياً المدراس والجامعات: تعتبر من أحد أفضل المؤسسات التي يمكن من خلالها تحديد طرق الوقاية من المخدرات، نظرا لما تتمتع به من باع طويل في هذه الأمور فلا أحد يمكن أن ينكر دور المؤسسات التربوية، فجميعها تعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات الدينية والأسرة ولا ننسى أن الطالب أو الشاب يقضي أغلب وقته في المدرسة، أو وسط أصحابه.
  • كمان لا ننسى دور الجامعة، في أغلب خطوات الإدمان ، والتعاطي تحدث في فترة الجامعة لذلك فيجب علينا من خلال المناهج التي تدرس سواء في المدرسة أو الجامعة أن يتم غرس الإيجابية في الطلاب منذ الصغر وتعودهم على الأخلاق الحميدة التي تدعو إليها كافة الأديان السماوية.
  • يمكن ذلك من خلال تعريف الطلاب عن قرب عن تأثير هذه المواد ويمكن ذلك من خلال دراسة بعض من المعلومات المرتبطة بالمواد المخدرة في الكتب مثل الكيمياء او من خلال مادة علم النفس، لمعرفة التأثيرات النفسية التي تسببها مثل هذه المواد على الإنسان.
  • ثالثا: التوعية الإعلامية: لا شك أن التوعية الإعلانية أحد الوسائل الفعالة بقوم في طرق الوقاية من المخدرات. حيث يمكن أن يكون هناك حملات إعلانية بين الحين والأخر، تبين التأثير  الضار المخدرات على الشباب، وطرق الوقاية من المخدرات على اختلاف المراحل العمرية. كذلك يتم بث من خلال الوسائل الإعلانية سواء المسموعة أو المقروءة أو حتى المكتوبة، نشر المعلومات التي ترتبط بعلاج المشكلات الاجتماعية وما ينتج من تعاطى المخدرات. وحاليا اتجهت العديد من الدول إلى الاستعانة ببعض الممثلين أو لاعبين الكرة في حملاتها عن طرق الوقاية من المخدرات، حتى يكون الإعلان واقعي ويحقق الهدف المرجو منه.

بحث عن قصص مؤلمة من عالم المخدرات قصيرة

  • كان هناك شاب ميسور الحال كان يأخذ من والده كل ما يحتاج من نقود، ومع مرور الأيام تعرف هذا الشاب على مجموعة من أصدقاء السوء ساعدوه في الدخول إلى عالم المخدرات.
  • في يوم من الأيام بعد أن عاد الشاب إلى منزله وجد أبيه ملقي على الأرض بسبب تعرضه لأزمة صحية خطيرة كانت سوف تودي بحياته بسبب التدخين، ومن هنا أدرك الشاب الذي الخطر الذي يحيط به فهو لا يدخن فقط، بل أنه يتعاطى المخدرات أيضًا.
  • منذ ذلك اليوم قرر هذا الشاب أن يتوقف تمامًا عن التدخين والمخدرات، ذهب إلى مستشفى لعلاج الإدمان، ولكن كانت المفاجئة عندما اكتشف هذا الشاب أنه قد أصيب بمرض نقص المناعة وهو من الأمراض التي من الصعب الشفاء منها، ومن هناك أدرك هذا الشاب الخسارة الكبيرة التي تعرض لها بسبب الإدمان.

المراجع:

https://ar.wikipedia.org

https://www.drugs.com/

http://www.addiction-wiki.com/

https://www.thaqfya.com/

https://www.hopeeg.com/