يبدو أن مشكلة البطالة بدأت تتفاقم في السعودية لتزايد أعداد الإناث المتخرجات من النظام التعليمي والباحثات عن عمل. وأظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة الخليج أنه إن لم يتم خلق الأعداد الكافية من الوظائف لاستيعاب العمالة الوطنية فستتسع هذه الفجوة.
وأوضحت الدراسة أن معدلات البطالة في العمالة الوطنية الخليجية تجاوزت وفق آخر البيانات المستقاة من المصادر الوطنية نسبة 10.5% في السعودية و14% في الإمارات و8% في عمان والبحرين، فيما تدنت النسبة الى 6% في الكويت و3% في قطر.
ولمعالجة مشكلة البطالة في السعودية، أعلن عن بدء المرحلة الثانية لتأنيث بيع المحال النسائية، وهي التي تُعنى ببيع مواد التجميل بعد مرحلة نجاح مشهودة في محال بيع الملابس النسائية الداخلية، وسيكون كذلك ضمن الخطط تأنيث بيع محال الذهب، لكن واجهت بعض الدعوات الاعتراضية على وزارة العمل، وهو ما يطلقون عليه حملة "مناصحة" لوقف ما يعتبرونه محاولة لتغريب "الفتاة السعودية" التي تنطلق حالياً في عدد من مجالات العمل خاصة بيع مستلزمات الاحتياجات النسائية.